أكشاك تحت سقف أخضر طويل، في أبهى حالاتها ليلاً.
Goosmurft — CC BY-SA 2.0 · Slleong — CC0 · ほっきー — CC0 · Wiki Asmah — CC BY 4.0
شارع مسقوف بسقف أخضر طويل تمتد تحته أكشاك الحقائب والساعات والملابس والفوانيس، وتنبعث منه روائح الطعام الصيني والعصائر: هذا قلب الحي الصيني في كوالالمبور منذ القرن التاسع عشر، وأشهر أسواق الشارع في المدينة. كن صريحاً مع نفسك قبل الذهاب: كثير من البضاعة هنا تقليد للماركات، والجودة متفاوتة، والمساومة ضرورية فالسعر الأول مرتفع عادة. متعة المكان في الجو والحركة والمشي أكثر من التسوق نفسه. الأجمل أن تأتي بعد المغرب حين تُضاء الفوانيس ويزدحم السوق. على بعد دقائق يقع «كواي تشاي هونغ»، زقاق خلفي رُمّم بجداريات تستعيد حياة الحي في ستينيات القرن الماضي، وهو من أكثر الأماكن تصويراً في المنطقة. وحول الشارع معبد سري ماها مارياما الهندوسي ومعبد سين سي سي يا الصيني والسوق المركزي، فالمنطقة كلها تُمشى في ساعتين. الطعام في الشارع صيني في الغالب وكثير منه غير حلال، فانتبه قبل الشراء. البديل القريب: ممر كاستوري بجانب السوق المركزي بأكشاكه الحلال. محطتا «باسار سيني» و«مسجد جامك» للقطار الخفيف على بعد دقائق.
أكشاك تحت سقف أخضر طويل، في أبهى حالاتها ليلاً.
زقاق بجداريات تستعيد حياة الحي في الستينيات.
معابد وسوق مركزي على بعد دقائق، في جولة مشي واحدة.
جالان بيتالينغ، الحي الصيني، كوالالمبور
معبد سري ماها ماريامابوابة برجية بارتفاع اثنين وعشرين متراً مغطاة بمئات التماثيل الملوّنة المنحوتة، ت3 دقائق مشيًا4.5
السوق المركزي (باسار سيني)مبنى أزرق فاتح على طراز الآرت ديكو من عام 1937، كان سوقاً للسمك والخضار، ثم أُنق3 دقائق مشيًا4.5
المسجد الجامع السلطان عبد الصمدهنا وُلدت كوالالمبور. في هذه النقطة بالضبط يلتقي نهرا كلانغ وغومباك، وعندها نشأت6 دقائق مشيًا4.5
مبنى السلطان عبد الصمدقباب نحاسية لامعة، وأقواس حدوة الفرس، وبرج ساعة بارتفاع واحد وأربعين متراً: هذا 7 دقائق مشيًا4.6
ميدان مرديكافي منتصف ليلة 31 أغسطس 1957 أُنزل العلم البريطاني هنا ورُفع علم الملايو المستقل 8 دقائق مشيًا4.6للجو والصور نعم، أما للشراء فكن حذراً: كثير من الماركات مقلّدة. للهدايا الماليزية الأصيلة اذهب إلى السوق المركزي المجاور.