الشاطئ يواجه الغرب، فتغيب الشمس خلف جزر خليج فتحية أمام كورنيش يمتلئ بالناس كل مساء.
في فتحية لا يذهب الناس إلى تشاليش ليسبحوا بقدر ما يذهبون ليشاهدوا الشمس وهي تغيب. الشاطئ يواجه الغرب عبر خليج فتحية، فتنزل الشمس كل مساء خلف جزيرة شوفاليه والجزر الصغيرة المتناثرة في الخليج، ويتحول الكورنيش الطويل إلى ما يشبه صالة انتظار مفتوحة: عائلات على المقاعد، وأطفال على الدراجات، ومقاهٍ ممتلئة تدير كراسيها كلها نحو البحر. هذا هو الموعد الحقيقي للمكان، وهو ما ينبغي أن تبني زيارتك حوله. الشاطئ نفسه يمتد نحو كيلومترين على بعد خمسة كيلومترات تقريباً شمال مركز فتحية، وهو رمل خشن يختلط بالحصى، يكثر فيه الحصى في طرفه الجنوبي ويصفو الرمل في طرفه الشمالي. البحر هنا مكشوف ولا تحميه الجزيرة كما تحمي المرفأ، لذلك تعلو الأمواج في العصر وتصير السباحة أقل متعة مما تتخيله من الصور. من يريد ماءً هادئاً كالمرآة فليقصد أولودينيز الذي يبعد نحو نصف ساعة بالدولموش جنوب فتحية؛ تشاليش أفضل كنزهة مسائية وعشاء على البحر منه كشاطئ لليوم كله. ومع ذلك فالسلاحف البحرية «كاريتا كاريتا» لا تشاركك هذا الرأي، فهي تعشش على هذا الرمل صيفاً، وسترى أقفاصاً سلكية صغيرة تحمي البيوض، فلا تقترب منها ولا تنصب المظلات فوقها. الوصول سهل: دولموش من موقف الدولموش في مركز فتحية يصل خلال ربع ساعة إلى عشرين دقيقة، أو الخيار الأجمل في الصيف: التاكسي البحري الذي ينطلق من مرفأ فتحية ويعبر الخليج في نحو نصف ساعة أو أكثر قليلاً، كل نصف ساعة تقريباً، بتذكرة تشترى من الكشك عند الطرفين وكانت في حدود 150 ليرة للشخص في موسم 2025. يمر القارب بين اليخوت الراسية والطيور البحرية، ويصل بك إلى الكورنيش مباشرة. الدخول إلى الشاطئ مجاني، وتأجير كرسي الاستلقاء والمظلة من الأندية الشاطئية مقابل رسوم تختلف من ناد إلى آخر. للعائلات: الكورنيش مرصوف ومستوٍ تماماً، ممتاز لعربات الأطفال، ويصطف عليه ما يكفي من المطاعم والمقاهي الصغيرة لتقضي أمسية كاملة دون أن تعود إلى المدينة. في أغسطس الحر ثقيل حتى بعد المغرب، والزحام على أشده؛ مايو وسبتمبر وأكتوبر أرحم بكثير وما زال البحر فيها دافئاً. في الشتاء يهدأ المكان كله، وتغلق كثير من المقاهي، لكن الغروب يبقى في موعده.
الشاطئ يواجه الغرب، فتغيب الشمس خلف جزر خليج فتحية أمام كورنيش يمتلئ بالناس كل مساء.
في الصيف يعبر القارب من مرفأ فتحية إلى الكورنيش في نحو نصف ساعة بين اليخوت والطيور البحرية.
ممشى مرصوف بلا درج، ممتاز لعربات الأطفال، تصطف عليه المقاهي والمطاعم الصغيرة لأمسية كاملة.
تشاليش، حي فوتشا، شارع باريش مانتشو، فتحية، موغلا
لا. الماء في تشاليش مكشوف ومتموج في العصر والرمل خشن مخلوط بالحصى، أما أولودينيز فبحيرته هادئة وضحلة وأنسب للصغار. اقضِ النهار في أولودينيز وتعال إلى تشاليش للغروب والعشاء على الكورنيش.
الدولموش أسرع وأرخص بكثير، لكن القارب هو نصف المتعة: نصف ساعة عبر الخليج بين اليخوت، وينزلك على الكورنيش مباشرة. خذ القارب ذهاباً قبل الغروب وعد بالدولموش إن كان الوقت متأخراً.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.