دوران فوق الأمواج وبنجي البحر — أفق الرمل الحديث.
Michielverbeek — CC BY-SA 4.0 · W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · Michielverbeek — CC BY 4.0 · Paul van de Velde from Netherlands — CC BY 2.0
شاطئ هولندا الأول بلا منازع: رمال شفينينغن الذهبية تمتد أربعة كيلومترات أمام لاهاي — من قرية صيد رسمها مسدق لمنتجع القارة العريق: قبة الكورسال 1885 الفخمة شاهدة العصر، والرصيف الممتد بحرًا بعجلته الدوارة فوق الأمواج وبرج البنجي. الحياة مداها الكامل: سباحة مواسم المنقذين، ومدارس ركوب أمواج (بحر الشمال يفاجئ جودةً)، وعشرات مطاعم الشاطئ الموسمية أكواخًا على الرمل — والشتاء نسخة ثانية محبوبة: مشي العواصف وسمك الرنجة الطقسي بميناء الصيد الجار. من وسط لاهاي ترام ربع ساعة حرفيًّا — أسهل «بحر عاصمة» أوروبي: المدينة السياسية صباحًا والغطسة عصرًا بتذكرة ترام واحدة.
دوران فوق الأمواج وبنجي البحر — أفق الرمل الحديث.
منتجع 1885 حيث سبحت الأمبراطورات — الفخامة شاهدة.
السمكة الطقسية ترفع بالذيل — هولندا تؤكل هكذا.
مدارس ركوب تفاجئ — البحر البارد يعلم جيدًا.
Strandweg، 2586 شفينينغن
متحف التماثيل على البحرمتحف مدفون في كثيب: «بيلدن آن زيه» يختبئ تحت رمال شفينينغن بفناءات ضوء مفتوحة ال5 دقائق مشيًا4.4
نصب الإنغلاندشبيلنصب تذكاري في شيفينينغن لأربعة وخمسين عميلًا هولنديًا أُلقوا بالمظلّات فوق هولند18 دقيقة مشيًا4.6
نصب جزر الهند الشرقيةنصب تذكاري في لاهاي لضحايا الاحتلال الياباني لجزر الهند الشرقية الهولندية — إندو21 دقيقة مشيًا4.6
مادورودامهولندا كلها في ساعة مشي: مادورودام مدينة 1:25 مفتوحة السماء منذ 1952 — قنوات أمس24 دقيقة مشيًا4.4
متحف التصوير في لاهايمتحف التصوير في لاهاي جزء من مجمّع «كونستميوزيوم» — المبنى الذي صمّمه المعماري ه25 دقيقة مشيًا4.4صيفًا نعم بشجاعة لذيذة: 17-20 درجة يوليو-أغسطس ومنقذون ورايات مناطق — والأطفال الهولنديون يثبتون الإمكان صارخين. التيارات جادة خارج الرايات فالتزمها حرفيًّا — والباقون يكتفون خوضًا وقلاع رمل: الشاطئ يخدم الفريقين بذات الكرم.
أكواخ موسمية (مارس-أكتوبر) تفرش الرمل أسرّة ومطابخ — من بيرغر عائلي لأسماك فاخرة: اختر بالمزاج والقائمة المعلقة، والجلوس شراء ضمني للمشروب على الأقل. الشتاء يفكها حرفيًّا وتبقى مطاعم الرصيف الثابتة.
«هولندسه نيوه» — رنجة الموسم الجديد (مايو-يوليو ذروة) نيئة مملحة بالبصل: تُمسك ذيلًا وتُدلى للفم رأسًا للخلف — الطريقة الوطنية حرفيًّا. أكشاك ميناء الصيد أصدقها — والجبان يبدأ ساندويتشًا مقطعًا بلا عار.