صخور سوداء.
Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Josep Renalias Lohen11 — CC BY 4.0 · Bernard Gagnon — CC0 · en:User:Vidor — Public domain
أشهر شلالات منغوليا، ويسميه أهل البلد «أولان تسوتغالان» أي الشلال الأحمر، يهوي فيه نهر صغير نحو عشرين متراً في واد ضيق عميق من الصخور البركانية السوداء، وسط سهوب وادي أورخون الخضراء المفتوحة. تكوّن هذا الوادي حين اندفعت حمم بركانية قبل آلاف السنين عبر وادي أورخون فغطته طبقات سميكة من الصخر، ثم شق النهر فيها مجراه، فصارت الجدران الصخرية بأعمدتها وشقوقها تحيط بالشلال والبركة الهادئة تحته. يمكن مشاهدة الشلال من حافة الوادي، أو النزول بدرب حاد إلى البركة في الأسفل. وحوله مروج يرعى فيها الرعاة قطعانهم، وخيام «غِر» ومخيمات للمبيت. ويكون الشلال في أقوى تدفقه في يوليو وأغسطس بعد الأمطار، وقد يضعف كثيراً في الربيع. الطريق إليه طويل وصعب، يحتاج إلى سيارة دفع رباعي وسائق خبير. أفادت نصائح السفر البريطانية في 2026 بنقص في الوقود قد يعطل الرحلات الداخلية والطرق إلى المناطق النائية، فتأكد من شركة الرحلة قبل الانطلاق. أنسب الأشهر من يونيو إلى سبتمبر، والشتاء قارس تنخفض فيه الحرارة كثيراً تحت الصفر.
صخور سوداء.
في الأسفل.
رعاة وقطعان.
وادي أورخون، إقليم أوفورخانغاي، نحو 120 كم جنوب غرب خاركورين
في يوليو وأغسطس بعد الأمطار، أما في الربيع فقد يضعف تدفقه كثيراً.