برك طبيعية متتالية على صخر أملس في أعلى الشلال.
شلال يتدفّق على منحدر صخري أملس من جبل ماتشينشانغ، ويصنع في أعلاه سبع برك طبيعية متتالية، ومن هنا جاء اسمه «الآبار السبعة». تقول الأسطورة المحلية إن الجنيّات كنّ يستحممن في هذه البرك، وما زال المكان يحتفظ بشيء من ذلك السحر. للوصول إلى البرك العلوية تصعد درجاً طويلاً يقارب ستمئة درجة عبر الغابة، في نحو عشرين إلى ثلاثين دقيقة حسب اللياقة، وهو متعب في الرطوبة. في الأعلى يمكن الجلوس في البرك الضحلة، ويتزحلق بعض الشباب على الصخر الأملس بين بركة وأخرى، لكن ذلك خطر والصخر زلق، فلا تسمح به للأطفال. أسفل الدرج ممر خشبي قصير يطلّ على الشلال السفلي، وهو كافٍ لمن لا يستطيع الصعود. الدخول مجاني، ومنسوب الماء يتغير كثيراً: غزير بعد أمطار موسم الرطوبة، وخفيف جداً في أشهر الجفاف. قرود الماكاك كثيرة على الدرج فأبقِ الطعام بعيداً، وخذ حذاءً مناسباً وماءً. يقع قرب محطة التلفريك، فيُجمع معه في نصف يوم واحد.
برك طبيعية متتالية على صخر أملس في أعلى الشلال.
إطلالة على الشلال السفلي لمن لا يصعد.
حكاية محلية عن جنيّات كنّ يستحممن في البرك.
قرب القرية الشرقية، ماتشينشانغ، لنكاوي
في أشهر الجفاف يقل الماء كثيراً فيخيب ظن كثيرين. إن زرت بين ديسمبر ومارس فاكتفِ بالممشى السفلي أو اسأل عن منسوب الماء قبل الصعود.