سقطتان بزاوية قائمة في أخدود سبعين مترًا.
Andreas Tille — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
نعم ومشهده بالجليد استثنائي، لكن الطريق قد يُغلق بالعواصف والمنصة السفلى تُقفل — تحقق من road.is قبل الانطلاق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«الشلال الذهبي» وأشهر شلالات آيسلندا: نهر هفيتاو المتدفق من نهر لانغيوكودل الجليدي يسقط على مرحلتين بزاوية قائمة بينهما — إحدى عشرة مترًا ثم واحدًا وعشرين — في أخدود ضيق بعمق سبعين مترًا، فيبدو المشهد كأن النهر يختفي في شق في الأرض. الرذاذ يصنع قوس قزح في الشمس، ومنه الاسم الذهبي. قصته أهم من مشهده عند الآيسلنديين: في مطلع القرن العشرين أراد مستثمرون أجانب بناء سد كهرومائي هنا، فقاومت سيغريذور تومسدوتير ابنة صاحب الأرض عشرين سنة ومشت مئة كيلومتر إلى ريكيافيك وهددت بإلقاء نفسها في الشلال — وأُلغي المشروع. نصبها الحجري عند المنصة العليا، وهي أيقونة حماية الطبيعة في البلاد. منصتان: العليا بإطلالة شاملة يصلها الجميع، والسفلى تنزل بدرج إلى حافة الماء وتبتل بالرذاذ. الموقف والمركز الزائري والمطعم عند الأعلى.
سقطتان بزاوية قائمة في أخدود سبعين مترًا.
في الشمس فوق الأخدود.
المرأة التي مشت مئة كيلومتر لإنقاذه.
Gullfoss، آيسلندا