مساقط فوق الخانق.
Tomkeene at English Wikipedia — Public domain · leila Kh — CC BY-SA 4.0 · محمد بوعلام عصامي — CC BY-SA 4.0 · Elena Tatiana Chis — CC BY-SA 4.0 · Jakub Hałun — CC BY 4.0 · Jakub Hałun — CC BY 4.0 · BrichaMan — CC BY-SA 4.0 · Zemmama Chaimaa — CC BY-SA 4.0
أعلى شلالات المغرب، تنحدر مياهها في عدة مساقط من ارتفاع نحو مئة وعشرة أمتار إلى خانق نهر العبيد في إقليم أزيلال، وسط بساتين الزيتون والصخور الحمراء. واسم أوزود بالأمازيغية يعني طحن الحبوب، نسبة إلى الطواحين المائية القديمة التي ما زال بعضها قائماً على المجرى. يبدأ الزوار من أعلى الشلالات حيث المقاهي والمطلات، ثم ينزلون عبر درج ومسار بين أشجار الزيتون والتين إلى قاع الخانق، حيث يمكن ركوب قوارب خشبية ملونة تقترب من رذاذ الماء. وفي أيام الشمس بعد الظهر يرتسم قوس قزح فوق الشلالات. تعيش حول الشلالات قرود المكاك البربري في بيئتها البرية، وتقترب من الزوار كثيراً، لكن لا تطعمها ولا تلمسها حفاظاً على صحتها وسلامتك. وفي أسفل الشلالات مطاعم بسيطة على الماء تقدم الطاجين والسمك. مشاهدة الشلالات مجانية، والمرشدون والقوارب والمواقف بأجر. ويبعد المكان نحو مئة وخمسين كيلومتراً عن مراكش، أي ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات بالسيارة، فيحتاج إلى يوم كامل، وأجمل ما يكون في الربيع حين يغزر الماء.
مساقط فوق الخانق.
قرب الرذاذ.
في بيئتها البرية.
إقليم أزيلال، نحو 150 كيلومتراً شمال شرق مراكش
يسبح بعض الزوار في الأحواض أسفل الشلالات في الصيف، لكن التيارات والصخور قد تكون خطرة، فالأفضل الاكتفاء بالقوارب والمشاهدة.