درج قصير من البوابة يضعك فوق التدرّجات مباشرة، وهذا هو المشهد الذي في كل الصور.
Llywelyn2000 — CC BY-SA 4.0 · Tom Parnell from Scottish Borders, Scotland — CC BY-SA 2.0 · Tom Parnell from Scottish Borders, Scotland — CC BY-SA 2.0 · Tom Parnell from Scottish Borders, Scotland — CC BY-SA 2.0
شلال يُدفع لدخوله عند بوابة دوّارة بالعملة أو البطاقة، منذ أن أهداه اللورد أنكاستر الثاني للمجلس المحلي سنة 1913، فصار ثمن الدخول يسدّد دَينًا قدره خمسة عشر ألف جنيه أنفقته بيتوس-إي-كويد على إيصال الماء والكهرباء. اليوم الرسوم نحو جنيهين للشخص، وهي من أرخص التذاكر التي ستدفعها في ويلز، ومن أسهل الشلالات وصولًا في سنودونيا: تقف السيارة على بُعد خطوات، وتنزل بضع درجات، فتجد نهر لوغوي يهدر أمامك عبر مضيق مشجّر على ارتفاع يقارب 42 مترًا من التدرّجات المتلاحقة. الاسم الويلزي الأحدث «رهايادر إوينول» يعني الشلال المُزبِد، والاسم الأقدم «رهايادر إي وينول» يعود إلى صخرة تشقّ التيار شقّين كذيل طائر السنونو. الوصول من بيتوس-إي-كويد سهل: ثلاثة كيلومترات غربًا على طريق A5 نحو كابل كيوريغ، أي خمس دقائق بالسيارة. وحافلتا شيربا S2 وتراوس كامري T10 تمرّان على هذا الطريق نفسه وتقفان عند فندق سوالو فولز، لكن راجع المواعيد قبل أن تعتمد عليهما. البوابة بجانب الفندق، وخلفها منصّتان للمشاهدة على الضفة الجنوبية تصلان بدرج قصير غير مناسب لعربة الأطفال، لكن الأطفال الذين يمشون سيحبونه. من يريد المشهد بلا رسوم يسلك ممرّ الضفة الشمالية من جسر عمّال المعادن خارج القرية، نحو ثلاثة كيلومترات في كل اتجاه على أرض موحلة غالبًا، والإطلالة من هناك أقرب إلى الماء وأشدّ إثارة، لكنها تحتاج حذاءً مناسبًا وساعة على الأقل. كن صريحًا مع نفسك في التوقيت: الزيارة كلها تستغرق بين عشرين وخمس وأربعين دقيقة، والشلال بعد أسبوع جاف في تموز قد يبدو أضعف مما في الصور، فالأمطار هي التي تصنع الهدير. أجمل أوقاته بعد ليلة ماطرة، وفي تشرين الأول حين تصفرّ الأشجار حول المضيق. في الصيف تمتلئ مواقف الطريق والفندق قبل الظهر، فاجعله محطتك الأولى في الصباح أو الأخيرة قبل العودة، والموقع مفتوح على مدار السنة من الفجر إلى الغسق فلا يعنيك موعد إغلاق. في الشتاء يقصر النهار وتزداد الدرجات انزلاقًا، لكن الماء يكون في أقوى حالاته. المقهى الوحيد هنا هو مطعم الفندق المجاور، وهو مكان يعتمد على المشروبات فلا تعوّل عليه لطعام حلال؛ الأفضل أن تأكل في بيتوس-إي-كويد نفسها. الخلاصة: محطة قصيرة ممتعة على الطريق إلى الجبال، لا تُفرد لها يومًا ولا تعود من أجلها، لكن لا تمرّ بجانبها دون أن تدخل.
درج قصير من البوابة يضعك فوق التدرّجات مباشرة، وهذا هو المشهد الذي في كل الصور.
مشي مجاني من جسر عمّال المعادن نحو 3 كم في كل اتجاه، أوحل وأقرب إلى الماء وأشدّ إثارة.
الهدير الحقيقي يأتي بعد ليلة ماطرة، وألوان تشرين الأول حول المضيق تضاعف قيمة الجنيهين.
طريق هوليهيد (A5)، بيتوس-إي-كويد، LL24 0DW
الجنيهان يستحقان إن كنت ماراً على طريق A5 أصلاً، فهي أسهل شلالات المنطقة وصولًا وأكبرها ارتفاعًا في محيط القرية. لكن إن كان وقتك ضيقًا فجسر بونت-إي-بير في وسط بيتوس-إي-كويد وجسر عمّال المعادن يقدّمان تيارات صخرية جميلة بلا رسوم ولا درج، وهي أنسب لعربة الأطفال.
الأطفال الذين يمشون سيستمتعون بها والمسافة قصيرة جدًا، لكن الدرج والمنصّات لا تناسب العربة ولا الكرسي المتحرك، والسور موجود لكن الأرض تبلّل فأمسك بأيدي الصغار.