في اليوم التالي لهطول غزير يمتلئ الشقّ الصخري ويهدر الماء نحو ثلاثين مترًا بين جرفين صخريين.
Antiquary — CC BY-SA 4.0 · Rosser1954 — CC BY-SA 4.0 · Rosser1954 — CC BY-SA 4.0 · Anthony Foster — CC BY-SA 2.0
شلال يتغيّر مزاجه مع المطر: بعد ليلة ماطرة يهدر بين جرفين صخريين ويغمر الصخور تحته بالرذاذ، وبعد أسبوع جاف يتحوّل إلى خيط ماء نحيل يكاد يخجل من اسمه. هذه هي الحقيقة الأولى التي يجب أن تعرفها عن شلالات لودور، لأنها تحدّد ما إذا كانت تستحق التوقف أصلًا. الماء ينزل من بحيرة واتندلاث الصغيرة في الأعلى ويهبط نحو ثلاثين مترًا في شقّ صخري مليء بالجلاميد، عند الطرف الجنوبي لبحيرة ديروينت ووتر في وادي بوروديل. الشهرة هنا قديمة قِدَم السياحة في هذه البحيرات؛ فقد كان الشلال على مسار الزوّار منذ سبعينيات القرن الثامن عشر، ثم خلّده الشاعر روبرت ساوثي عام 1820 في قصيدة تحاكي أصوات الماء بكلماتها، فصار من ثوابت الجولة الفيكتورية. وأمامه يقف منذ تسعينيات القرن الثامن عشر نُزل صغير كبر حتى صار فندق لودور عام 1870، والشلال نفسه يقع في الغابة خلفه. الوصول: من كيزويك، مركز المنطقة، المسافة نحو خمسة كيلومترات على طريق B5289 باتجاه بوروديل، أي عشر دقائق بالسيارة. تجاوز الفندق حتى الزاوية، وستجد على يمينك بوابة حقل وبجوارها ممرًا صخريًا يعود عبر الأشجار إلى منصة المشاهدة خلف الفندق؛ مشية خمس إلى عشر دقائق على أرض غير مستوية، مجانية بلا تذكرة، وليس عند البوابة سوى صندوق تبرّعات لصيانة الممرّ. المشكلة الحقيقية هي المواقف: مواقف الفندق لنزلائه، والجيب على جانب الطريق لا يتّسع لأكثر من بضع سيارات، وأقرب موقف يُعتمد عليه هو موقف كيتلويل التابع للصندوق الوطني على ضفة البحيرة (مدفوع، يمتلئ باكرًا في صباحات الصيف) ومنه مشية ربع ساعة تقريبًا على ممرّ غابي سهل. الأسهل في يوليو وأغسطس أن تصل بقارب «كيزويك لونش» الذي يرسو عند رصيف لودور بعد نحو عشرين دقيقة من كيزويك على المسار المارّ بآشنِس غيت، أمّا الاتجاه الآخر فيدور حول البحيرة ويصل في نحو خمسين دقيقة، والسعر 6.95 جنيه للفرد ذهابًا و16 جنيهًا لجولة البحيرة الكاملة. وهناك أيضًا الحافلة 78 الصاعدة إلى بوروديل، وبعض رحلاتها الصيفية بسطح مكشوف. للعائلات: الممرّ الأخير غير مناسب لعربات الأطفال، والصخور عند القاعدة زلقة ولا سور يحميها، فأمسك أيدي الصغار. لا تخصّص له رحلة مستقلة؛ اجعله محطة نصف ساعة ضمن يوم في بوروديل مع صخرة باودر وجسر آشنِس القريبَين، واختر يومًا يلي المطر لا يومًا يلي أسبوع شمس.
في اليوم التالي لهطول غزير يمتلئ الشقّ الصخري ويهدر الماء نحو ثلاثين مترًا بين جرفين صخريين.
قارب كيزويك لونش يرسو عند رصيف لودور بعد نحو عشرين دقيقة على المسار المارّ بآشنِس غيت، فتجمع جولة البحيرة والشلال في رحلة واحدة.
قصيدة روبرت ساوثي عام 1820 حاكت أصوات الماء بكلماتها وجعلت من هذا الشلال محطة ثابتة في الجولة الفيكتورية.
طريق B5289، بوروديل، كيزويك CA12 5UX
بصراحة، لا كثيرًا. بعد أسبوع بلا مطر يصير خيطًا نحيلًا وسط الصخور، فإن كنت تمرّ على بوروديل توقّف عشر دقائق ولا تخصّص له رحلة. أمّا بعد المطر فيتحوّل إلى مشهد يستحق الانتظار، ولهذا يفضّله كثيرون على شلال آيرا فورس الذي يجري بغزارة أثبت طوال العام لكنه أبعد وأكثر زحامًا.
في يوليو وأغسطس اختر القارب أو الحافلة 78. الموقف الوحيد القريب هو كيتلويل ويمتلئ باكرًا، ومواقف الفندق لنزلائه. القارب يستغرق نحو عشرين دقيقة على المسار المارّ بآشنِس غيت، وخمسين دقيقة تقريبًا في الاتجاه المعاكس، فتأكّد من اتجاه الرحلة قبل الصعود؛ وخارج الموسم تكون السيارة أسهل وأسرع.