جدار صخري هائل بدل الهرم البعيد.
Björn S... — CC BY-SA 2.0 · Björn S... — CC BY-SA 2.0 · Björn S. — CC BY-SA 3.0 · Tiia Monto — CC BY-SA 3.0
شﭬارتسزيه بحيرة صغيرة داكنة على ارتفاع 2552 مترًا، وهي **أقرب نقطة يصلها الزائر العادي إلى قدم الماترهورن مباشرة**: من ضفتها يرتفع الجبل أمامك كجدار هائل قريب جدًّا، بزاوية مختلفة تمامًا عن مشاهد غورنرغرات البعيدة — هنا لا ترى الهرم الأنيق بل الكتلة الصخرية الضخمة عن قرب. على ضفتها كنيسة صغيرة بيضاء (كابيله ماريا تسوم شني، «مريم الثلج») بُنيت في أوائل القرن الثامن عشر وفاءً بنذر رجلين من زيرمات نجوا بعد أن تاها في الضباب على نهر ثيودول الجليدي، وهي من أكثر الصور المحبوبة في زيرمات: كنيسة صغيرة وبحيرة ساكنة والماترهورن خلفهما. ومن هنا يبدأ **درب الهورنلي** الذي يصعد إلى كوخ هورنلي (3260م، بُني عام 1880) — قاعدة تسلّق الماترهورن اليوم، وهو قائم على حرف هورنلي الذي تمّ عبره أول صعود عام 1865. المشي إلى الكوخ نحو ساعتين صعودًا، صعب لكن ممكن لذوي اللياقة، أو انزل سيرًا إلى فوري وزيرمات.
جدار صخري هائل بدل الهرم البعيد.
صومعة من أوائل القرن الثامن عشر على ضفة البحيرة الداكنة.
المسار إلى قاعدة تسلّق الماترهورن.
شﭬارتسزيه، 3920 زيرمات
في 14 يوليو 1865 وصل الإنجليزي إدوارد ﭬيمبر وستة رفاق إلى القمة أول مرة بعد سنوات من المحاولات — لكن في النزول انقطع الحبل وسقط أربعة منهم ولقوا حتفهم. الحادثة هزّت أوروبا وجعلت الماترهورن أسطورة، ويرقد الدليل ميشيل كروز في **مقبرة المتسلّقين** بجوار الكنيسة الرعوية، بينما دُفن هدسون وهادو في الكنيسة الإنجليزية (سانت بيتر)، أما اللورد فرانسيس دوغلاس فلم يُعثر على جثمانه قط. متحف ماترهورن في القرية يعرض الحبل المقطوع نفسه.