وسط الرمل.
صحراء واسعة من الرمال الناعمة بألوان البيج والبني والوردي، تتناثر فيها صخور منفردة وسط السهل الفارغ، وتحيط بها جبال ملونة، فبدت كأنها خرجت من لوحات الرسام السريالي الإسباني «سلفادور دالي»، ومن هنا اسمها، مع أنه لم يزرها. المشهد صامت وغريب: خطوط الألوان على المنحدرات، والظلال الطويلة للصخور على الرمل، والسماء الزرقاء العميقة فوق الأفق المفتوح، على ارتفاع يقارب 4,700 متر، بلا نبات ولا أثر للحياة تقريباً. تمر بها جولات أويوني عادة في اليوم الأخير في الطريق إلى البحيرة الخضراء، وتتوقف قليلاً للصور من بعيد، لأن المشي على الرمال بين الصخور ممنوع حفاظاً على المكان. الضوء أجمل في الصباح الباكر حين تكون الظلال طويلة والألوان أعمق. تُزار ضمن جولات سيارات الدفع الرباعي من أويوني، وأشهرها جولة الأيام الثلاثة، فاختر شركة بسائقين حذرين وسيارات جيدة. الارتفاع فوق 4,000 متر والليالي قارسة البرد، قد تنزل تحت عشر درجات تحت الصفر، فاحمل ملابس شتوية وكيس نوم دافئاً.
وسط الرمل.
خطوط لونية.
ظلال طويلة.
محمية إدواردو أبارووا، بين سول دي مانيانا والبحيرة الخضراء
لأن مشهدها بصخورها المنفردة وألوانها يشبه لوحات الرسام السريالي سلفادور دالي، مع أنه لم يزرها.