صخرة الملكة بس وجزيرة السامري وجاراتهما تخرج من الرمل عند الجزر في واحد من أشهر مناظر ساحل كورنوال الشمالي.
Nilfanion — CC BY-SA 4.0 · Nilfanion — CC BY-SA 4.0 · Nilfanion — CC BY-SA 4.0 · Nilfanion — CC BY-SA 4.0
تقول الأسطورة إن عملاقاً اسمه بيدروثان كان يعبر هذا الخليج قافزاً من صخرة إلى صخرة، وحين تقف على حافة الجرف وترى صفّ الصخور الضخمة يخرج من الرمل واحدةً بعد الأخرى تفهم من أين جاءت الحكاية. صخرة الملكة بس وجزيرة السامري وجاراتهما تصنع واحداً من أكثر المناظر تصويراً على ساحل كورنوال الشمالي، وهي أعمدة من الأردواز والحجر الرملي نحتها البحر حين أكل الصخر الألين من حولها. أما الاسم نفسه فيبدو من ابتكار العصر الفيكتوري لجذب السياح؛ أول ذكر مكتوب له يعود إلى سنة ١٨٤٧، ولا أثر له قبل ذلك. وما يجب أن تعرفه قبل أن تقود إلى هنا: لن تنزل إلى الشاطئ. الدرج الحجري الشديد الانحدار الذي كان يهبط بين الصخور مغلق منذ انهيار صخري في شتاء ٢٠١٩–٢٠٢٠، وقد خلصت دراسات ناشونال ترست إلى أن الإصلاح ممكن تقنياً لكن لم يصدر قرار بإعادة الفتح، فتعامل مع المكان على أنه شرفة إطلالة لا شاطئ. وحتى لو فُتح يوماً، فالسباحة هنا خطرة بحق: تيارات ساحبة ومدّ يرتفع بسرعة يحبس الناس بين الصخور. الجرف نفسه هو كل الحكاية، ومسار الساحل الجنوبي الغربي يمرّ من هنا مجاناً على مدار الساعة. الطريق من موقف السيارات إلى نقاط المشاهدة قصير، نحو عشر دقائق على درب مرصوف يصلح لعربة الأطفال في معظمه، مع مقاعد وسور عند الحافة. الأطفال يحبون المكان ما داموا تحت اليد، فالحواف مكشوفة والرياح قوية. المقهى والمتجر يشغلان مباني منجم من القرن التاسع عشر عمل في الرصاص أولاً ثم في خام الحديد، ودورات المياه تعمل حين يعمل المقهى: المتجر تقريباً من ١٠:٣٠ إلى ١٧:٠٠ والمقهى حتى ١٦:٠٠، وبساعات أقصر شتاءً، أما الموقف نفسه فمن الفجر إلى الغسق. الدخول مجاني، وموقف السيارات يكلّف غير الأعضاء ٢.٥ جنيه للساعة و٥ جنيهات حتى أربع ساعات و٩ جنيهات لليوم، والآلة تقبل القطع المعدنية فقط بالمبلغ المضبوط. التوقيت هو الفرق بين صورة عادية وصورة تعلّقها على الحائط: تعال عند الجزر حين ينكشف الرمل حول الصخور، أو قبل الغروب حين تتحول الأعمدة إلى ظلال سوداء على بحر ذهبي. من نيوكي قيادة نحو عشرين دقيقة شمالاً على الطريق الساحلي B3276 (نحو ١١ كيلومتراً)، ومن بادستو نفس المدة تقريباً جنوباً. وبلا سيارة، الحافلة ٥٦ بين نيوكي وبادستو تسير على الطريق الساحلي وتتوقف في ماوغان بورث، ومنها مشي نحو ثلاثة كيلومترات على الجرف. في أيام الضباب والمطر الشتوية لا ترى شيئاً، فلا تجازف بالرحلة إلا في يوم صافٍ.
صخرة الملكة بس وجزيرة السامري وجاراتهما تخرج من الرمل عند الجزر في واحد من أشهر مناظر ساحل كورنوال الشمالي.
قبل المغيب تتحول الصخور إلى ظلال سوداء على بحر ذهبي، ونقاط المشاهدة المسوّرة على عشر دقائق من الموقف.
المقهى والمتجر يشغلان مباني منجم من القرن التاسع عشر عمل في الرصاص ثم الحديد، مع مسار الساحل الجنوبي الغربي الممتد شمالاً إلى بارك هيد.
كارنيواس، بيدروثان، قرب بادستو PL27 7UW
نعم إن جئت في يوم صافٍ عند الجزر أو قرب الغروب، فالمنظر من الأعلى هو ما جاء الناس لأجله دائماً، والزيارة كلها ساعة إلى ساعتين. أما إن كان الأطفال يريدون شاطئاً يلعبون فيه فاذهب إلى ماوغان بورث المجاور، وتوقف هنا للصور فقط. في يوم ضباب أو مطر لا تأتِ أصلاً.
معظم الدرب من الموقف إلى نقاط المشاهدة مرصوف ومنبسط نسبياً مع مقاعد على الطريق، فعربة الأطفال تمرّ بسهولة، وكبار السن يصلون دون عناء. الرياح على الحافة قوية والسور موجود عند النقاط الرئيسية فقط، فأمسك الصغار جيداً.