صفوف منتظمة تحت أقبية من الآجر بارتفاع أحد عشر متراً، وبلا زحام يعكّر الصورة.
Izabela Miszczak — CC BY-SA 4.0 · Alicembasli — CC BY-SA 4.0 · Alicembasli — CC BY-SA 4.0 · Interfase — CC BY-SA 4.0
ستّة عشر قرناً من العمر، وقرابة قرن منها قضاها هذا الصهريج محجوباً عن الأنظار تحت قصر أرِف باشا ثم مبنى بلدية أمينونو الذي حلّ مكانه. في عام 2010 هدمت بلدية إسطنبول الكبرى الملحقات القديمة لمبنى البلدية، فظهرت تحتها قاعة بيزنطية كاملة بأعمدتها الرخامية الاثنين والثلاثين وأقبيتها الخمسة والأربعين. ثماني سنوات من الترميم بعدها، وفي ربيع 2018 فُتح الباب للزوار تحت اسم «صهريج شرفية»، والاسم القديم هو صهريج ثيودوسيوس نسبة إلى الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني الذي يُرجَّح أنه بُني في عهده، نحو 428-443، ليخزّن ماء قناة فالنس القادمة من خارج المدينة. القاعة أصغر مما تتخيّل، نحو أربعين متراً في أربعة وعشرين، لكن السقف يرتفع إلى أحد عشر متراً وجدرانها بسماكة مترين ونصف، والأعمدة منتظمة في صفوف تُغري بالتصوير. الفرق الحقيقي عن صهريج البازيليك الشهير على بعد دقائق ليس في الحجم بل في الهدوء: هنا لا طوابير ولا دفع بالأكتاف، وتستطيع أن تقف تحت العقود وتسمع قطرات الماء. الممرّ فوق الأرضية المبلّلة مصنوع من الزجاج والفولاذ، والنزول عبر درج، فعربة الأطفال تُترك عند المدخل والصغار يحتاجون إلى إمساك اليد في الإضاءة الخافتة. نقطة يجب أن تعرفها قبل أن تدفع: عرض الإسقاط الضوئي بزاوية 360 درجة الذي اشتهر به المكان لسنوات لم يعد يُعرض في 2026، والإدارة تملأ القاعة بدلاً منه بمعارض فنية وحفلات موسيقية تستفيد من صداها. من يأتي منتظراً العرض الضوئي سيخرج مستاءً، ومن يأتي لأجل القاعة نفسها سيجدها كافية لنصف ساعة مريحة. التذكرة للزائر الأجنبي 900 ليرة، وهو مبلغ غير هيّن لقاعة تُرى في نصف ساعة، وهذا ما يجعله خياراً ثانياً لا أولاً لمن ضاق وقته. متى يستحق الزيارة إذن؟ في عصر أغسطس عندما تصير ساحة السلطان أحمد فرناً، فالقاعة تحت الأرض باردة على مدار السنة. أو إذا كان أطفالك قد تعبوا من الزحام ولا تريد الوقوف ساعة أمام صهريج البازيليك. المكان يفتح يومياً حتى العاشرة مساء، ويقع على بعد خمس دقائق مشياً من ميدان السلطان أحمد (الهيبودروم) والبازار الكبير، فيأتي طبيعياً في نهاية يوم السلطان أحمد قبل العشاء.
صفوف منتظمة تحت أقبية من الآجر بارتفاع أحد عشر متراً، وبلا زحام يعكّر الصورة.
قاعة بيزنطية كاملة ظهرت تحت مبنى بلدي عند هدم ملحقاته، وفُتحت في 2018.
تحت الأرض على بعد دقائق من السلطان أحمد، ملاذ حقيقي من حرّ أغسطس.
شارع بيير لوتي 2/1، حي بينبيرديرك، الفاتح
متحف الفنون التركية والإسلاميةواحدة من أهم مجموعات السجاد في العالم لا تُعرض في إيران ولا في القاهرة، بل في قص2 د مشيًا4.7
ميدان السلطان أحمد (الهيبودروم)تحت أقدامك، على عمق مترين تقريباً، يرقد مضمار سباق العربات الذي كان يهتف فيه نحو3 د مشيًا4.6
جامع السلطان أحمدمسجد من مطلع القرن السابع عشر في ميدان السلطان أحمد، ويقف مقابل آيا صوفيا مباشرة5 د مشيًا4.6
صهريج البازيليكأكبر صهاريج القسطنطينية الجوفية الباقية، ويقع تحت الأرض على بعد خطوات من آيا صوف6 د مشيًا4.5
مسجد آيا صوفيا الصغيرةقبل أن يشرع الإمبراطور جستنيان في بناء آيا صوفيا الكبرى، جرّب الفكرة هنا على نطا6 د مشيًا4.6البازيليك. هو أكبر بكثير، وفيه رأسا الميدوسا الشهيران، والأجواء أقوى. شرفية أهدأ وأسرع وأنسب للأطفال المتعبين ولمن رأى البازيليك من قبل، لكنه فقد عرضه الضوئي وتذكرته ليست رخيصة لما يقدّمه، فلا يكون خياراً أولاً.
الأطفال من سنّ المدرسة يستمتعون بنصف ساعة فيه، والمكان بارد وغير مزدحم، ومن هم في السادسة أو أصغر يدخلون مجاناً. أما العربة فتُترك فوق لأن النزول بالدرج والممرّ زجاجي فوق الماء، فالأفضل حمل الرضّع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.