بمئذنتيها.
Салиха at Kazakh Wikipedia — CC0 · Дмитрий Кошелев — CC BY-SA 4.0 · Дмитрий Кошелев — CC BY-SA 4.0 · Дмитрий Кошелев — CC BY-SA 4.0 · Дмитрий Кошелев — CC BY-SA 4.0 · Дмитрий Кошелев — CC BY-SA 4.0 · Vyacheslav Kirillin — CC BY-SA 4.0 · Vyacheslav Kirillin — CC BY-SA 4.0
ضريح أرسلان باب، ويُكتب أيضاً «أريستان باب»، الذي تعده الرواية الشعبية أول معلم للشيخ خوجة أحمد يسوي. ويقع قرب أطلال مدينة أوترار، على نحو 50 كيلومتراً جنوب تركستان، ويقصده الزوار عادة قبل ضريح يسوي، على عادة قديمة عند أهل المنطقة. تقول حكاية شعبية إن تيمور أراد بناء مسجد عند قبر يسوي فلم تنجح محاولاته، حتى رأى في منامه أن عليه أن يبني أولاً ضريحاً فوق قبر أرسلان باب. ويعود الضريح إلى القرن الرابع عشر فوق قبر من القرن الثاني عشر، وأعيد بناؤه مرات حتى القرن الثامن عشر. معظم المبنى الحالي من العقد الأول من القرن العشرين، ولم يبق من البناء الأقدم إلا عمودان خشبيان منقوشان. وله واجهة عريضة يتوسطها عقد كبير، وفي طرفيها مئذنتان، وإلى جانبه قبتان. وفي داخله قبر أرسلان باب وثلاثة من تلاميذه، ومسجد أعيد بناؤه عام 1971، ومتحف صغير. رسم الدخول نحو 200 تنغي، بحسب أدلة الزوار. وهو مزار، فيلزم الهدوء واللباس المحتشم، ويُجمع عادة مع أطلال أوترار القريبة في رحلة واحدة من تركستان.
بمئذنتيها.
من البناء القديم.
إلى الضريح.
قرب قرية أوترارتوبي، نحو 50 كيلومتراً جنوب تركستان
لأن الرواية الشعبية تعده أول معلم لأحمد يسوي، وقد جرت العادة القديمة في المنطقة أن يُزار قبل ضريح تلميذه في تركستان.