في الأرخبيل.
ضريح السلطان الملك الصالح، مؤسس سلطنة سامودرا باساي، أول دولة إسلامية معروفة في أرخبيل إندونيسيا، في القرن الثالث عشر الميلادي. كان اسمه قبل إسلامه «ميوراه سيلو»، ثم اعتنق الإسلام وتسمى الملك الصالح، ويحمل شاهد قبره نقشاً عربياً يؤرخ وفاته بسنة 696 للهجرة، الموافقة 1297 للميلاد، وهو من أقدم الشواهد المؤرخة على الإسلام في المنطقة. ازدهرت باساي بعده ميناءً تجارياً دولياً على مضيق ملقا، وزارها الرحالة المغربي ابن بطوطة في القرن الرابع عشر، ووصف في رحلته سلطانها العالم المحب للفقهاء ومجالس العلم. ومن باساي انتشر الإسلام إلى ملقا وأنحاء العالم الملايوي. الضريح في مجمع صغير هادئ بين الحقول، تحت مظلة، بشواهد حجرية منقوشة بالخط العربي والآيات، وقربه قبور أفراد من الأسرة الحاكمة. والزيارة مجانية، ويقصده الزوار من إندونيسيا وماليزيا. التزم الاحترام واللباس المحتشم، واجمع الزيارة مع متحف سامودرا باساي الإسلامي القريب ونصب السلطنة، في نصف يوم من لوكسوماوي.
في الأرخبيل.
نقش عربي من 696 هـ.
زار باساي ووصفها.
بيورينغين، منطقة سامودرا، آتشيه الشمالية، نحو 17 كم شرق لوكسوماوي
وصل ابن بطوطة إلى سامودرا في طريقه إلى الصين، ووصف سلطانها الملك الظاهر بأنه من فضلاء الملوك، شافعي المذهب، محب للفقهاء، يخرج إلى صلاة الجمعة ماشياً.