قرميد رمادي مزرق.
Шухрат Саъдиев — CC BY-SA 4.0 · Шухрат Саъдиев — CC BY-SA 4.0 · Richard Mortel — CC BY 2.0 · Richard Mortel — CC BY 2.0 · Шухрат Саъдиев — CC BY-SA 4.0
ضريح الشيخ مصلح الدين مجمع كبير في مدينة خجند، يضم ضريحاً ومسجداً جامعاً ومئذنة. ويقوم على قبر مصلح الدين الخجندي، الذي عاش بين عامي 1130 و1222، وكان حاكماً للمدينة وشاعراً وفيلسوفاً وشيخاً صوفياً وعالم دين. وما زال أهل خجند يوقرونه، ويقصد المكان زوار من أنحاء الإقليم. دفن أولاً في قرية أنجي على أطراف خجند، ثم نقل أتباعه رفاته إلى المدينة، وبنوا فوق قبره غرفة بسيطة من الآجر في القرن الثاني عشر. ودمر المغول ذلك البناء، ثم أعيد في القرن الرابع عشر، أما المبنى الحالي فيعود إلى القرن السادس عشر. وأضيفت مئذنة يزيد ارتفاعها على 20 متراً في القرن التاسع عشر. ترى من الساحة مبنى من الآجر البني تعلوه قبتان مضلعتان من قرميد رمادي مائل إلى الزرقة، وخلفه قبة فيروزية والمئذنة. وتملأ الحمام الساحة الواسعة. وفوق الباب خشب محفور ونافذة من الآجر المخرم، وفي الداخل قبة مزينة بدوائر متتالية وخطوط زرقاء. وعند الباب لوحة تذكر اسم الشيخ وتاريخه. يقع قرب سوق بنجشنبه، ويبعد عن حصن خجند نحو كيلومتر ونصف في خط مستقيم. وهو مكان عبادة وزيارة، فارتد ملابس محتشمة، وتغطي النساء رؤوسهن، وتجنب أوقات الصلاة خصوصاً الجمعة. واسأل قبل التصوير في الداخل. واجمع بينه وبين السوق صباحاً، حين يكون في أقصى نشاطه.
قرميد رمادي مزرق.
دوائر وخطوط زرقاء.
حمام وقبة فيروزية.
وسط خجند، قرب سوق بنجشنبه، طاجيكستان
حاكم خجند وشاعر وشيخ صوفي، عاش بين 1130 و1222.
نعم عادة خارج أوقات الصلاة، مع ملابس محتشمة واحترام الزوار.