حجر أحمر داكن.
Wertuose — CC BY-SA 3.0 · Asmar Mammadova — CC BY-SA 4.0 · Tərxan Paşazadə — CC BY-SA 4.0 · Nuhun — CC BY-SA 3.0 · Nuhun — CC BY-SA 3.0 · Hassan.Baku — CC BY-SA 4.0 · Sefer azeri — CC BY-SA 4.0 · Tərxan Paşazadə — CC BY-SA 4.0
ضريح الشاعر نظامي الكنجوي، أحد كبار شعراء القرن الثاني عشر، الذي ولد في كنجه وعاش فيها، وكتب بالفارسية «الخمسة» أو الكنوز الخمسة، ومنها قصة «ليلى والمجنون» و«خسرو وشيرين»، التي صارت من كلاسيكيات الأدب العالمي. كان قبره مزاراً للزوار منذ قرون، وذكر في السجلات التاريخية منذ عام 1606، حين خيم الشاه عباس الأول قربه واحتفل بعيد النوروز. وانهار الضريح القديم في القرن التاسع عشر، فبني مكانه ضريح جديد عام 1947، ثم أعيد بناؤه بشكله الحالي عام 1991. الضريح برج أسطواني شاهق من الحجر الأحمر الداكن، تزين واجهته زخارف منحوتة ونقش باسم الشاعر، ويحيط به منتزه واسع بممرات وأشجار. وفي المنتزه منحوتات برونزية تصور شخصيات ومشاهد من قصائده. الزيارة مجانية عادة، والضريح مكان تكريم، فالتزم الهدوء والاحترام. ويقع على أطراف كنجه، فالأسهل الوصول بسيارة أجرة، وأجمل الأوقات قبيل الغروب حين تضاء الساحة.
حجر أحمر داكن.
في المنتزه.
ليلى والمجنون.
خارج مدينة كنجه على الطريق الشرقي
شاعر من القرن الثاني عشر ولد في كنجه، وكتب بالفارسية «الخمسة» ومنها «ليلى والمجنون»، ويعد من أعلام الأدب في العالم الإسلامي.