غروب فوق الكثبان.
Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · cattan2011 — CC BY 2.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Jorge Franganillo — CC BY 2.0 · Mike Prince from Bangalore, India — CC BY 2.0 · Mike Prince from Bangalore, India — CC BY 2.0 · Bouchaib1973 — CC BY-SA 4.0 · DRAGANCESTIC — CC BY-SA 4.0
بحر من الكثبان الرملية البرتقالية على الحافة الغربية للصحراء الكبرى، شرق قرية مرزوكة، ويعد من أشهر العروق الرملية في المغرب. ترتفع بعض كثبانه نحو مئة وخمسين متراً فوق الحمادة الصخرية المحيطة، ويمتد نحو ثمانية وعشرين كيلومتراً من الشمال إلى الجنوب، وخمسة إلى سبعة كيلومترات من الشرق إلى الغرب، على طول الحدود الجزائرية. أشهر تجربة فيه رحلة على ظهور الجمال قبيل الغروب، حين تتلون الكثبان بدرجات البرتقالي والوردي والأحمر، ثم المبيت في مخيم صحراوي بخيام بدوية، مع العشاء والموسيقى الأمازيغية وقرع الطبول حول النار، وسماء مليئة بالنجوم بعيداً عن أضواء المدن، ثم صعود كثيب عال لمشاهدة الشروق. وفي النهار يمكن التزلج على الرمال، وجولات بالسيارات رباعية الدفع حول العرق، وزيارة قرية خملية المعروفة بموسيقى كناوة، والبحيرة الموسمية التي تمتلئ بعد الأمطار النادرة وتحط عليها الطيور. المشي في الكثبان مجاني، أما رحلات الجمال والمخيمات والسيارات فبأسعار تحددها الشركات والنزل، وتختلف كثيراً، فاتفق على ما يشمله السعر قبل الانطلاق. والصيف شديد الحرارة، والليالي باردة جداً في الشتاء، فخذ ملابس دافئة.
غروب فوق الكثبان.
نجوم وموسيقى.
من قمة الكثيب.
شرق مرزوكة، على الحافة الغربية للصحراء الكبرى قرب الحدود الجزائرية
الربيع والخريف، حين يعتدل النهار، أما الصيف فشديد الحرارة، والشتاء لطيف نهاراً وبارد جداً ليلاً في المخيمات.