أسماء من ڤيرونا وشمال إيطاليا لا تراها في المتاحف الوطنية.
Stbuccia — CC BY-SA 4.0 · Sailko — CC BY-SA 4.0 · Sailko — CC BY-SA 4.0 · Dimitris Kamaras from Athens, Greece — CC BY 2.0
معرض للفن الحديث داخل قصر ديلا راجونه في قلب ڤيرونا، ويعرض الفن الإيطالي من مطلع القرن التاسع عشر إلى منتصف العشرين. المجموعة أساسها تبرّع من أكيلي فورتي، عالم نبات وجامع فني من ڤيرونا، أهدى مقتنياته للمدينة في مطلع القرن العشرين. أُضيفت إليها لاحقًا أعمال أخرى. ما يميّزها هو التركيز الإقليمي: فنانون من ڤيرونا وشمال إيطاليا لا تراهم في المتاحف الوطنية الكبرى، إضافة إلى أسماء إيطالية معروفة من الحركات الحديثة. المعرض في الطوابق العليا من القصر، والصالات نفسها من العصور الوسطى بأسقفها الخشبية وجدرانها الحجرية — التباين بين الفن الحديث والمساحة الوسطى جزء من التجربة. التذكرة قد تكون مشتركة مع برج لامبرتي في المبنى نفسه — اسأل عند الشباك، فذلك أوفر إن كنت ستصعد البرج على أي حال. يقع في قلب ڤيرونا بين الساحتين الرئيسيتين، فلا يحتاج انحرافًا.
أسماء من ڤيرونا وشمال إيطاليا لا تراها في المتاحف الوطنية.
أكيلي فورتي جمع المقتنيات وأهداها للمدينة في مطلع القرن العشرين.
جدران حجرية وأسقف خشبية من القرن الثاني عشر خلف أعمال القرن العشرين.
قصر ديلا راجونه، وسط ڤيرونا
سلّم العقلدرج حجري خارجي في فناء «ميركاتو ڤيكيو» بوسط ڤيرونا، ويعود إلى القرن الخامس عشر.
1 د مشيًا
برج لامبرتيبرج لامبرتي أعلى ما في فيرونا: أربعة وثمانون مترًا نمت على مدى قرون — بدأته عائل1 د مشيًا
قصر العدلمجمّع من مبانٍ من القرن الثاني عشر بين ساحة الأعشاب وساحة السادة في قلب ڤيرونا، 1 د مشيًا
مصلى الموثقينفوق سوق الخضار بدرجات قليلة، خلف باب لا يلاحظه أحد، يختبئ واحد من أجمل أسقف فيرو1 د مشيًا
ساحة الأعشاب (بياتسا ديلي إربه)ساحة الأعشاب هي فورום فيرونا الروماني الذي لم يتوقف عن العمل ألفي عام: سوق المدي1 د مشيًابعد الأساسيات. ڤيرونا تُزار من أجل الأرينا والمدينة القديمة وبيت جولييت وكاستيلڤيكيو، وهذه أولى بيومك الأول. هذا المعرض إضافة جيدة ليوم ثانٍ أو لمن يهتم بالفن الإيطالي الحديث، وموقعه في المركز يجعله سهل الضمّ.
قلعة من القرن الرابع عشر على النهر تضم متحف ڤيرونا الفني الرئيسي: رسم من العصور الوسطى إلى القرن الثامن عشر ومنحوتات وأسلحة. المبنى نفسه مشهور معماريًا لأن كارلو سكاربا رمّمه في الستينيات بطريقة صارت مرجعًا عالميًا في ترميم المباني التاريخية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.