جدران زرقاء وصفراء برسوم نوبية.
Heba otefy — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 4.0
غرب سهيل قرية نوبية على سفح رملي بالضفة الغربية للنيل جنوب أسوان، تحمل اسمها من موقعها غرب جزيرة سهيل. وهي من أشهر قرى النوبة بين الزوار، ببيوتها الملونة وقبابها، وأسواقها الصغيرة، ومضافاتها التي تقدم الطعام النوبي. أُنشئت القرية قبل نحو مئة عام، حين بُني خزان أسوان القديم عام 1902 ثم رُفع عام 1912، فغمرت مياهه قرى النوبة وانتقل كثير من أهلها إلى مواضع أعلى. وتحافظ القرية على لغة أهلها النوبية وعلى عاداتهم، وصارت السياحة مورداً أساسياً لها، إلى جانب ما يقدمه أهلها من حرف. يتجول الزائر في أزقتها الرملية بين جدران مطلية بالأزرق والأصفر ومزينة برسوم وزخارف، ويشرب الشاي في بيت نوبي، ويتسوق الأوشحة القطنية والتوابل والحلي. ويُقال إن بعض البيوت تعرض تماسيح صغيرة، فإن رأيتها فلا تقترب منها كثيراً. وتكثر فيها جولات ركوب الجمال على التلال المطلة على النهر. وتكون القرية أهدأ في الصباح، وأكثر زحاماً مع قدوم المجموعات عصراً. تبعد القرية نحو 6 كيلومترات جنوب غرب وسط أسوان في خط مستقيم. وتصل إليها بقارب من أسوان في رحلة جميلة بين الجزر، ويمكن جمعها مع جزيرة سهيل على بعد 1.7 كيلومتر شمال شرقها. وخصّص لها ساعة ونصف ساعة على الأقل، واتفق مسبقاً على أجرة القارب والجمل.
جدران زرقاء وصفراء برسوم نوبية.
شاي وطعام مع أهل القرية.
أوشحة وتوابل وحلي.
الضفة الغربية للنيل مقابل جزيرة سهيل، جنوب أسوان
الصباح أهدأ، أما العصر فأكثر زحاماً، لكن رحلة العودة بالقارب عند الغروب جميلة. وفي أشهر الشتاء تتجنب حر أسوان الشديد في الصيف.
نعم، ففيها مضافات نوبية صغيرة يديرها الأهالي، ويحسن الحجز المسبق في موسم الشتاء.