غاز الكبريت المشتعل.
madras91 — CC BY 2.0 · Sheikh Izham from Malaysia — CC BY 2.0 · Sam kawah ijen — CC BY-SA 4.0 · Ivuvisual — CC BY-SA 4.0
من أغرب المشاهد الطبيعية على الأرض: بركان يرتفع نحو ألفين وثمانمئة متر في أقصى شرق جاوة، في فوهته بحيرة حمضية فيروزية اللون تُعد من أكبر البحيرات شديدة الحموضة في العالم، ويتصاعد حولها الدخان الكبريتي الأصفر. وقبل الفجر تشتعل غازات الكبريت عند خروجها من الشقوق، فتظهر ألسنة لهب زرقاء في الظلام، في ظاهرة النار الزرقاء النادرة. تبدأ الرحلة نحو منتصف الليل من بانيوانغي إلى قاعدة بالتودينغ، ثم مشي صاعد نحو ثلاثة كيلومترات في ساعة ونصف إلى ساعتين إلى حافة الفوهة. ويرى الزوار في الطريق عمال الكبريت الذين يحملون على أكتافهم سلالاً ثقيلة من الكبريت الأصفر في عمل شاق مستمر منذ عقود. ومع الشروق يتكشف لون البحيرة الفيروزي المذهل. رسم الدخول للأجانب أعلى في عطلة نهاية الأسبوع، والمرشد مطلوب غالباً، والكمامة الواقية من الغاز ضرورية وتُؤجر عند القاعدة. وقد يُمنع النزول إلى النار الزرقاء أو يُغلق الجبل كله عند ارتفاع الغازات. البرد قارس ليلاً، فخذ ملابس دافئة ومصباحاً وحذاء مشي جيداً. ولا تناسب الرحلة من يعاني من أمراض التنفس، وتحقق من حالة البركان قبل الانطلاق.
غاز الكبريت المشتعل.
فيروزية مذهلة.
عمل شاق منذ عقود.
منتزه إيجين، على الحدود بين بانيوانغي وبونداوسو
تظهر فقط في الظلام قبل الفجر، والنزول إليها في الفوهة قد يُمنع أحياناً للسلامة. حتى دونها، مشهد البحيرة عند الشروق يستحق الرحلة.