حفرة مستديرة عمقها 22 مترًا.
Fry72, Karel Frydrýšek — CC BY-SA 4.0 · Monika Michelson-Mõik — CC BY-SA 4.0 · Bernt Rostad — CC BY 2.0 · Keith Ruffles — CC BY 3.0 · Bernt Rostad from Oslo, Norway — CC BY 2.0
فوهة كالي مجموعة من تسع فوهات نيزكية في قرية كالي على جزيرة ساريما، وهي من الحالات القليلة لاصطدام وقع في منطقة مأهولة. أكبرها حفرة شبه دائرية تحيط بها أشجار، تستقر في قعرها بحيرة صغيرة خضراء، وتبدو أقرب إلى مسرح طبيعي هادئ. تشير أحدث التقديرات إلى أنها تكونت قبل نحو 3500 عام، وإن كانت تقديرات الباحثين تتفاوت كثيرًا. فقد تفتت النيزك على ارتفاع بين 5 و10 كيلومترات وسقطت شظاياه على الأرض، بكتلة إجمالية قدرت بين 20 و80 طنًا، واحترق الغطاء النباتي حتى مسافة 6 كيلومترات. وكانت هناك قبل ثلاثينيات القرن العشرين فرضيات عن أصل بركاني أو كارستي، إلى أن أثبت إيفان راينفالد أصلها النيزكي في أبحاث أعوام 1928 و1933 و1937. يبلغ قطر الفوهة الكبرى 110 أمتار وعمقها 22 مترًا، وتنزل إليها عبر منحدر تكسوه الأشجار لتصل إلى حافة البحيرة المليئة بزنابق الماء في الصيف. أما الفوهات الثماني الأصغر فقطرها بين 12 و40 مترًا وعمقها بين متر وأربعة أمتار، وتقع جميعها على مسافة كيلومتر واحد. تبعد الفوهة نحو 17.9 كيلومتر عن كوريسار في خط مستقيم، وهي وقفة سهلة في الطريق عبر الجزيرة. والمسار المحيط بها قصير، لكن المنحدر قد يكون زلقًا بعد المطر. وخذ وقتك للدوران حول الحافة، فالمنظر من الأعلى يوضح شكل الفوهة بأفضل صورة.
حفرة مستديرة عمقها 22 مترًا.
ماء أخضر وزنابق في الصيف.
منظر كامل للفوهة بين الأشجار.
قرية كالي، جزيرة ساريما، إستونيا
نعم، فقد أثبت إيفان راينفالد أصلها النيزكي بعد فرضيات سابقة عن أصل بركاني أو كارستي.
نحو نصف ساعة إلى ساعة، وهي تناسب وقفة في الطريق عبر الجزيرة.