أعرض جادّة في تامبيري وأكثرها شجرًا.
Trogain — CC BY-SA 3.0 · Trogain at Finnish Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Yalgin — CC0 · M62 — CC BY-SA 3.0
لأن فنلندا كانت جزءًا من الإمبراطورية الروسية لكن بحكم ذاتي وقوانين خاصّة — فكانت **ملجأً آمنًا للثوّار الروس** الفارّين من الشرطة القيصرية. عقد البلاشفة فيها مؤتمرات، وأقام لينين فيها مرارًا واختبأ فيها عام 1917 قبل عودته إلى بتروغراد. حين استقلّت فنلندا في ديسمبر 1917 كان لينين نفسه أوّل من اعترف باستقلالها — قرار يُفسَّر بأنه حسابات سياسية لا كرم. هذه العلاقة المزدوجة — ملجأ ثمّ جار مهدِّد — هي جوهر تاريخ فنلندا في القرن العشرين، وهي موضوع المعرض في هذا المبنى.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة عمّال تامبيري مبنى من عام 1900 على جادّة هاميينبويستو، بُني بتبرّعات العمّال أنفسهم ليكون مقرّهم ومسرحهم وقاعة اجتماعاتهم — وهو من أهمّ المباني السياسية في تاريخ فنلندا. سببه واحد: في هذه القاعة، في **الأوّل من ديسمبر 1905**، ألقى **ﭬلاديمير لينين** خطابًا في مؤتمر البلاشفة، **والتقى ستالين لأوّل مرّة**. اللقاء الأوّل بين الرجلين اللذين حكما الاتحاد السوﭬييتي بعد ذلك وقع في تامبيري. وفي القاعة نفسها أُعلنت **جمهورية العمّال الفنلندية** في يناير 1918 مع اندلاع الحرب الأهلية. كان في المبنى عقودًا **متحف لينين** — الوحيد الباقي خارج روسيا — وقد أُغلق عام 2016 وحلّ محلّه معرض «نوتوبيا» عن العلاقة الفنلندية-الروسية بنظرة نقدية. المبنى اليوم قاعة فعاليات ومسرح عاملة. **يُرى من الخارج** إلا حين يكون فيه معرض أو فعالية.
أعرض جادّة في تامبيري وأكثرها شجرًا.
مبنى عمّالي من 1900 محفوظ بشكله.
هاميينبويستو 28، تامبيري