موقد مفتوح ونافذة من صفائح القرن ومائدة معدّة كما جردها كاتب عام 1478.
jhartshorn (James Hartshorn) — CC BY-SA 2.0 · Tadeusz Hare — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · Malcolmxl5 — CC BY-SA 4.0
طوال معظم القرن العشرين لم يلتفت أحد إلى هذا البيت. كان هيكله الخشبي من القرن الرابع عشر مختبئاً خلف واجهة حديثة عادية في زقاق «كوفي يارد» الضيق بين شارع ستونغيت وغريب لين، وآخر ما استُعمل له كان ورشة سبّاك ومعرضاً لها؛ لم يُسجَّل رسمياً كمبنى من العصور الوسطى إلا عام 1980، ولم يتّضح حجم الهيكل الحقيقي إلا عام 1984 حين بيع الموقع لإعادة تطويره. اشترته جمعية يورك للآثار عام 1987، ولم يكن صالحاً من خشبه الأصلي سوى نحو الثلث، فأُعيد بناؤه كما قد يكون بدا عام 1483. أما الاسم، فلا علاقة له بالشعير: القاعة سُمّيت تكريماً للبروفيسور موريس بارلي، رئيس الجمعية حينها. بُني البيت عام 1360 نُزُلاً لرؤساء دير نوستل حين يزورون المدينة، ثم أُضيف له جناح القاعة نحو عام 1430، وفي ستينيات القرن الخامس عشر سكنه الصائغ ويليام سناوسل الذي صار عمدةً ليورك عام 1468. ما تراه اليوم داخله هو تأثيث استُنسخ بناءً على جرد ممتلكات كُتب عام 1478: القاعة الكبرى بموقدها المفتوح، نافذة مغشّاة بصفائح القرن الشفافة بدل الزجاج وربما تكون الوحيدة من نوعها في إنجلترا، أقمشة مرسومة على الجدران، وأطباق وأدوات على المائدة يُسمح لك بحملها وتقليبها. هذا ليس متحفاً خلف زجاج، بل بيت تُدعى لتتجوّل فيه. هنا يكمن سرّ نجاحه مع الأطفال: ثياب من العصور الوسطى للتنكّر، وأشياء تُلمس، وسلالم ضيقة تصعد بهم إلى غرف النوم العليا. لا يوجد مصعد، والعتبات مرتفعة والدرجات كثيرة، فعربة الأطفال تبقى عند المدخل، ومستخدمو الكراسي المتحركة يدخلون من باب جانبي إلى القاعة الكبرى وغرفة الوكيل فقط، ولهذا يُعفَون من الرسم. بعد ثلاثين إلى خمس وأربعين دقيقة تكون قد رأيت كل شيء، وهذا ليس عيباً بقدر ما هو حقيقة يجدر أن تعرفها قبل أن تدفع. كن صريحاً مع نفسك: إن كانت لديك ساعتان في يورك فالمكان ليس أولوية، فالكاتدرائية وأسوار المدينة وشامبلز أهم. لكن في يوم ممطر، أو مع أطفال تعبوا من المشي، أو مقروناً بتذكرة «باسبورت» المشتركة مع يورفيك ومركز «ديغ»، يصبح نصف ساعة دافئة وذكية على بعد عشر دقائق سيراً من محطة القطار.
موقد مفتوح ونافذة من صفائح القرن ومائدة معدّة كما جردها كاتب عام 1478.
الأطباق والأباريق والثياب هنا نسخ للاستعمال، فيرتدي الأطفال ثياب العصور الوسطى ويعبثون بكل شيء.
هيكل خشبي من القرن الرابع عشر تعرّف عليه الآثاريون خلف واجهة ورشة سبّاك في الثمانينيات، فاشتروه عام 1987 بدل أن يضيع في إعادة التطوير.
Coffee Yard, off Stonegate, York YO1 8AR
كاتدرائية يوركالنافذة الشرقية الكبرى وحدها بمساحة ملعب تنس تقريباً: أكثر من ثلاثمئة لوح من الزدقيقتان مشيًا4.8
قصة شوكولاتة يورككيت كات، إيرو، سمارتيز، وبرتقالة تيري الشهيرة: كلها وُلدت في يورك، لا في سويسرا دقيقتان مشيًا4.5
بيت أمين الخزانة في يوركفي عام 1953 كان سبّاك متدرّب في الثامنة عشرة يعمل في قبو هذا البيت حين سمع نفيرً3 دقائق مشيًا4.5
متحف يوركشايرأكبر كنز من معادن العصر الحديدي عُثر عليه في بريطانيا على الإطلاق، أكثر من ثمانم4 دقائق مشيًا4.4
معرض يورك للفنونجدارٌ بطول سبعة عشر متراً تتراصّ عليه أكثر من ألف قطعة خزفية، من فخّار روماني إل4 دقائق مشيًا4.3إن اشتريتم تذكرة «باسبورت» المشتركة (25 جنيهاً للبالغ) فالفرق عن تذكرة يورفيك وحدها صغير وتحصلون على ثلاثة مواقع، وحينها نعم. أما كتذكرة منفردة بـ9.50 جنيه لنصف ساعة فهي مقبولة مع الأطفال وقابلة للتخطّي بلا ندم إن كنتم بالغين مستعجلين.
لا للعربة: سلالم ضيقة وعتبات مرتفعة ولا مصعد، وتُترك عند المدخل. أما مستخدمو الكراسي المتحركة فيدخلون من باب جانبي إلى القاعة الكبرى وغرفة الوكيل فقط، ويُعفَون من الرسم لهذا السبب، والمراحيض غير مهيّأة لهم أيضاً.