جدران فسيفساء تروي تاريخ السويد.
Arild Vågen — CC BY-SA 3.0 · ArildV — CC BY-SA 4.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
لأن التصميم الأصلي نصّ على تغطية الآجرّ بطبقة زرقاء مصقولة، لكن المعماري رانغار أوستبرغ وقف أمام الجدران العارية أثناء البناء وأعجبه لون الآجرّ وملمسه الخشن فألغى الطلاء — وكان الاسم قد شاع بين العمال والصحافة سنوات فبقي كما هو على خلاف الواقع تمامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة مدينة ستوكهولم هي المبنى الذي تعرفه من صور المدينة حتى لو لم تعرف اسمه: كتلة من ثمانية ملايين آجرّة حمراء على حافة الماء، يعلوها برج بارتفاع ستة ومئة متر تتوّجه ثلاثة تيجان ذهبية — شعار السويد. اكتمل عام 1923 بتصميم رانغار أوستبرغ في أسلوب «الرومانسية الوطنية» الذي مزج القوطي والبيزنطي والحرف اليدوية السويدية. شهرته العالمية تأتي من حدث واحد سنويًّا: مأدبة جائزة نوبل تُقام في «القاعة الزرقاء» كل عاشر من ديسمبر، حيث يجلس ألف وثلاثمئة ضيف قبل أن يصعدوا الدرج إلى «القاعة الذهبية» للرقص. والمفارقة أن القاعة الزرقاء ليست زرقاء إطلاقًا — قرر المعماري ترك الآجرّ الأحمر عاريًا بعدما أعجبه ملمسه، لكن الاسم كان قد التصق. القاعة الذهبية فوقها مغطاة بثمانية عشر مليون قطعة فسيفساء مذهبة تروي تاريخ السويد على جدرانها، وفي وسطها «ملكة ميلارن» بأسلوب بيزنطي متعمّد. الدخول للمبنى بجولة مرشدة فقط، أما البرج فتذكرة منفصلة صيفية تُصعد سيرًا للإطلالة الأوسع على المدينة القديمة.
جدران فسيفساء تروي تاريخ السويد.
106 أمتار وإطلالة على المدينة القديمة.
هانتفيركارغاتان 1، 111 52 ستوكهولم