1800 كتلة زجاجية تعكس البحر والسماء.
Matthew Bellemare — CC BY-SA 2.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
الأوركسترا السيمفونية تعزف أسبوعيًّا وأسعارها معقولة بمقاييس آيسلندا؛ البرنامج على الموقع والتذاكر أونلاين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جدار من الزجاج البركاني على الميناء: قاعة هاربا للحفلات (2011) تكسوها ألف وثمانمئة كتلة زجاجية سداسية مستوحاة من أعمدة البازلت، صممها الفنان الآيسلندي-الدنماركي أولافور إلياسون مع مكتب هيننغ لارسن — فتعكس البحر والسماء نهارًا وتضيء بألوان متغيرة ليلًا. قصتها جزء من تاريخ البلاد: بدأ بناؤها في ذروة الطفرة المصرفية وتوقف يوم انهيار 2008، ثم قررت الدولة إكمالها وحدها رمزًا للنهوض — فصارت مبنى الأزمة والتعافي معًا، وحازت جائزة ميس فان دير روه الأوروبية للعمارة 2013. الدخول مجاني في النهار: تمشي البهو وتصعد السلالم بين الجدران الزجاجية والانعكاسات، ومعرض صغير ومقاهٍ ومتجر تصميم. الأوركسترا السيمفونية الآيسلندية والأوبرا تعزفان هنا مساءً، والجولات المعمارية تُحجز نهارًا.
1800 كتلة زجاجية تعكس البحر والسماء.
انعكاسات لا تنتهي بين الطوابق.
Austurbakki 2، ريكيافيك