أبراج حجرية.
slsphotolibrary — CC BY-SA 2.0 · slsphotolibrary — CC BY-SA 2.0 · slsphotolibrary — CC BY-SA 2.0 · slsphotolibrary — CC BY-SA 2.0 · slsphotolibrary — CC BY-SA 2.0
قرزة موقع أثري من العهد الروماني في المنطقة شبه الصحراوية جنوب لبدة الكبرى، على وادي قرزة في شمال غرب ليبيا. وكانت قرية زراعية صغيرة يسكنها نحو 300 شخص، ازدهرت بعد عام 200 ميلادية، وبقيت أطلالها الحجرية قائمة وسط سهل أحمر واسع. نشأت القرية حين نظم الإمبراطور سبتيموس سيفيروس، ابن لبدة، خط الحدود الرومانية في طرابلس الغرب، فاستقر هنا جنود سابقون، أغلبهم من الأمازيغ. وبنوا سدوداً وصهاريج في الوادي لضبط السيول، فزرعوا الحبوب والتين والعنب والزيتون واللوز والتمر. وضمت القرية نحو أربعين مبنى، منها ست مزارع محصنة، واثنتان منها كبيرتان. ثم هجرت في العصور الوسطى وغطتها الرمال. تمشي بين جدران من الحجر المنحوت بعناية، بعضها ما زال يرتفع عدة أمتار، وأبراج المزارع المحصنة بنوافذها الصغيرة. ويعتقد أن في الموقع معبداً لعله كان مخصصاً لإله أمازيغي، وقد يكون اسم المكان مشتقاً من اسمه. ويحيط بك سهل واسع صامت، والضوء في الصباح والعصر يبرز ألوان الحجر. تبعد بني وليد نحو 104 كيلومترات في خط مستقيم. والطريق صحراوي ويحتاج إلى سيارة دفع رباعي. وتذكر مصادر أن الأجانب يحتاجون إلى منظم رحلات أو كفيل محلي لزيارة ليبيا. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
أبراج حجرية.
في الوادي.
صمت واسع.
وادي قرزة، جنوب بني وليد، ليبيا
بسيارة دفع رباعي مع منظم رحلات يعرف الطريق.
من أكتوبر إلى أبريل، حين يكون الجو ألطف.