أسراب تحت الخشب.
قرية صغيرة نظيفة على جزيرة رملية بيضاء في قلب راجا أمبات، يسكنها بضع عشرات من العائلات البابوية، وصارت نموذجاً للسياحة الأهلية، ببيوت ضيافة بسيطة على الماء يديرها السكان، وممرات رملية مزينة بالزهور. أشهر ما فيها رصيفها الخشبي، الذي تسبح تحته أسراب كثيفة من الأسماك الملونة والمرجان، فيكفي القفز من الرصيف للغطس السطحي في واحد من أغنى مواقع البحر. وعلى مقربة منها موقع مانتا ساندي، حيث تأتي أسماك المانتا العملاقة للتنظيف في مواسم معينة. وتصنع نساء القرية حرفاً من أوراق الباندان. يدفع كل زائر أجنبي رسماً بيئياً لراجا أمبات في حدود مليون روبية صالحاً لسنة (تحقق من القيمة الحالية)، ويُشترى في وايساي أو سورونغ؛ والقارب السريع يُستأجر كاملاً أو يُحجز ضمن رحلة. وشراء الحرف ودفع رسم صغير للقرية يدعم الأهالي. أقم ليلة في بيت ضيافة لتجربة حياة القرية والغطس عند الغروب، واحترم تقاليد السكان، والبس ملابس محتشمة داخل القرية.
أسراب تحت الخشب.
في موقع قريب.
بيوت ضيافة بابوية.
جزيرة أربوريك، مضيق دامبير، نحو ساعة بالقارب من وايساي
بسيطة جداً: غرف خشبية وحمامات مشتركة غالباً ووجبات محلية، لكنها نظيفة وتطل على البحر. من يريد الراحة يختار منتجعات الغطس.