أسسها جنود الكومينتانغ.
Carlos Adampol Galindo from DF, México — CC BY-SA 2.0 · Valanagut — CC0 · Wichian Ratanatongchai — CC BY-SA 3.0 · Wichian Ratanatongchai — CC BY-SA 3.0 · Wichian Ratanatongchai — CC BY-SA 3.0
قرية صينية في الجبال شمال ماي هونغ سون، حول بحيرة صغيرة هادئة، أسسها أوائل الخمسينيات جنود من جيش الكومينتانغ الصيني انسحبوا من يونان بعد الثورة الصينية، واستقروا هنا مع عائلاتهم. وكان اسمها ماي أو، ثم سُميت بان راك تاي، أي القرية التي تحب تايلاند. وما زال أهلها يتكلمون لهجة يونان ويحافظون على طعامها وعاداتها. بيوت من الطين على الطراز اليوناني، وفنادق صغيرة ومطاعم حول البحيرة، ومزارع شاي على التلال المحيطة، فالقرية من مراكز زراعة شاي أولونغ في تايلاند. ويجلس الزوار في محلات الشاي لتذوقه بالطريقة الصينية، ويأكلون أطباق يونان مثل المعكرونة اليدوية والخبز المطهو بالبخار. وفي الصباح الباكر يطفو الضباب على البحيرة بين البيوت. الدخول مجاني، والشاي يباع بأسعار معقولة. وفي بعض أطباق يونان لحم خنزير، فاسأل قبل الطلب، وتوجد أطباق خضار ومعكرونة. والقرية على بعد أقل من كيلومترين من الحدود البورمية، ولا يُعبر من هنا، فلا تقترب من نقاط الحدود. وأجمل الأشهر من نوفمبر إلى فبراير، حين تكون الصباحات باردة ضبابية، أما مارس وأبريل فموسم دخان الحرائق في الجبال. تبعد نحو عشر دقائق عن بحيرة بانغ أونغ، فاجمعهما في صباح واحد، أو بت ليلة في القرية لترى الضباب على البحيرة عند الفجر.
أسسها جنود الكومينتانغ.
أولونغ على التلال.
بين البيوت الطينية.
نحو 45 كم شمال بلدة ماي هونغ سون، قرب الحدود البورمية
أسسها جنود من جيش الكومينتانغ الصيني انسحبوا من يونان في الخمسينيات، واستقروا هنا، وما زال أحفادهم يزرعون الشاي.