ساحة إيطالية بألوان الحلوى بناها معماري ويلزي على مدى خمسين عاماً، مستعيناً بقطع أنقذها من مبانٍ مهدومة، وتُستكشف في ساعة.
Llywelyn2000 — CC BY-SA 4.0 · Mike McBey — CC BY 2.0 · Peter Trimming — CC BY-SA 2.0 · Peter Trimming — CC BY-SA 2.0
على خليج ويلزي رمادي المياه، تفاجئك قرية إيطالية كاملة بألوان الفستق والمشمش والوردي: برج أجراس، ساحة مركزية، قباب وأعمدة، وكلها كذبة جميلة. لم يسكن هنا صياد إيطالي قط؛ المعماري الويلزي كلوف ويليامز-إليس اشترى شبه الجزيرة الحرجية عام 1925 وظل يبني حلمه المتوسطي حتى تجاوز التسعين في منتصف السبعينيات. صمّم أغلب المباني بنفسه، وأنقذ الباقي من مواقع هدم في أنحاء بريطانيا، من رواق أعمدة جُلب من بريستول ويعود إلى القرن الثامن عشر إلى واجهات وشُرفات كان مصيرها الركام، وجمعها معاً كديكور مسرحي حي. النتيجة ليست قرية بل حجة معمارية بأن البناء الجميل لا يخرّب المشهد الطبيعي، وقد أقنعت أجيالاً من الزوار. الساحة نفسها أصغر مما توحي به الصور، وتُستكشف بالكامل في ساعة. ما يجعل التذكرة تستحق ثمنها هو ما حولها: غابة «الغويلت» شبه الاستوائية بأشجار الردندرة والنباتات الغريبة (أجمل ما تكون في أبريل ومايو)، سبعون فداناً تتخللها مسارات تمتد لعشرين ميلاً بين الأشجار، وممشى فوق مصبّ نهر دويريد الذي يتحول مع الجزر إلى سهل رملي واسع تحذّر اللوحات من المشي عليه لأن المد يعود بسرعة خطيرة. أعطِ المكان ثلاث ساعات على الأقل، وإلا ستدفع عشرين جنيهاً مقابل جلسة تصوير قصيرة. القرية هي موقع تصوير مسلسل «ذا بريزنر» الستيني، وهو ما يحضر جيلاً كاملاً من البريطانيين هنا كحجّ صغير، أما خزفيات بورتميريون الشهيرة فتُباع في متاجر القرية لكنها تُصنع في ستوك-أون-ترنت في إنجلترا، لا هنا. للعائلات: الأطفال يعشقون المكان لأنه يشبه لعبة ضخمة، بأزقة صغيرة وسلالم مخفية وأبواب بُنيت عمداً أصغر من حجمها الطبيعي، لكن عربة الأطفال تصير عبئاً بعد الطريق الرئيسي المعبّد؛ المنحدرات والدرجات الحجرية في كل اتجاه. توجد مقاهٍ ومحل مثلجات ومطاعم داخل القرية، لكن الطعام غربي عادي بلا خيارات حلال واضحة، ونزهة خاصة تناسب العائلة أكثر. في يوليو وأغسطس قد تمتلئ المواقف بحلول الظهيرة والقرية تشجع صراحة على الحجز الإلكتروني المسبق، وإن كانت الأسعار المعلنة واحدة على البوابة. في الشتاء الأبواب تُقفل في 17:30 وآخر دخول في 16:30، والغابة موحلة والمطر شبه يومي؛ المكان يعمل طوال السنة عدا 25 و26 ديسمبر. الوصول من سنودونيا: القرية تقع على أطراف بورثمادوغ، على بُعد ثلاثة كيلومترات فقط، أي خمس دقائق بالسيارة من وسطها. من بيتوس-إي-كويد نحو خمسين دقيقة عبر A470 ثم A487، ومن كارنارفون نحو أربعين دقيقة؛ المواقف مجانية عند كشك التذاكر مباشرة قبل مدخل القرية. بلا سيارة، تنزل في محطة مينفورد على خط ساحل كامبريان أو قطار فيستينيوغ البخاري ثم تمشي نحو كيلومتر ونصف إلى المدخل. يجمعها الكثيرون مع قلعة هارلخ (عشرون دقيقة جنوباً) أو رحلة القطار البخاري من بورثمادوغ في يوم واحد.
ساحة إيطالية بألوان الحلوى بناها معماري ويلزي على مدى خمسين عاماً، مستعيناً بقطع أنقذها من مبانٍ مهدومة، وتُستكشف في ساعة.
سبعون فداناً من الردندرة والنباتات شبه الاستوائية بعشرين ميلاً من المسارات، وهي ما يحوّل الزيارة من جلسة تصوير إلى يوم كامل.
إطلالة على رمال مصبّ دويريد الواسعة مع الجزر؛ جميلة من الأعلى، خطيرة للمشي عليها لأن المد يعود بسرعة.
Minffordd, Penrhyndeudraeth, Gwynedd LL48 6ER
تستحق إن أعطيتها ثلاث ساعات فأكثر تشمل الغابة وممشى المصبّ، وإن كنتم تحبون التصوير والعمارة. أما إن كانت الخطة صورة في الساحة والعودة إلى السيارة، فالمبلغ لعائلة من أربعة (56 جنيهاً) ثقيل مقابل ساعة، وقطار فيستينيوغ البخاري من بورثمادوغ، وتذكرة الطفل فيه بخمسة جنيهات ثابتة، يمنح الأطفال متعة أكبر.
الطريق الرئيسي المعبّد من المدخل إلى الساحة يُنجَز بالعربة مع بعض المنحدرات، لكن ما وراءه سلالم حجرية وممرات ضيقة وأرض غابة، والقرية نفسها تقول إن أغلب مسارات الغابة لا تصلح للعربات بسبب جذور الأشجار البارزة والأرض غير المستوية. حمالة ظهر أفضل من العربة، والأطفال من سن أربع أو خمس سنوات يستمتعون كثيراً بالركض في الأزقة.