إيقاعات غاريفونية.
Flickr user Walter Rodriguez — CC BY 2.0 · Pitxiquin — CC BY-SA 4.0 · Pitxiquin — CC BY-SA 4.0
قرية ساحلية هادئة تمتد على شاطئ طويل في جنوب بليز، أسسها شعب «الغاريفونا» عام 1942 بعد أن دمر إعصار قريتهم السابقة، وما زالوا أغلب سكانها، بلغتهم وطبولهم وطعامهم، فهي من أفضل الأماكن للتعرف على ثقافتهم، التي أدرجتها اليونسكو في التراث غير المادي. في القرية مدارس صغيرة لتعليم الطبول الغاريفونية، يجلس فيها الزوار مع المعلمين ليتعلموا إيقاعاتها، ومطابخ عائلية تعلّم طبق «الهوداتوت»، حساء جوز الهند بالسمك مع الموز المهروس. وفي 19 نوفمبر تحتفل البلاد بيوم وصول الغاريفونا بإعادة تمثيل رسوهم على الشاطئ. الشاطئ طويل هادئ بقوارب صيد ملونة على الرمل، وخلف القرية جبال «المايا» وغابة «كوكسكومب»، فتصلح قاعدة للبحر والغابة معاً. والشوارع ترابية، والقرية تُطاف بالدراجة. معظم الطعام من السمك وجوز الهند، فاسأل عن المكونات إن كان في الطبق لحم. والبعوض والذباب الرملي كثير عند الغروب.
إيقاعات غاريفونية.
حساء جوز الهند.
قوارب ملونة.
ساحل إقليم ستان كريك، نحو ساعة شمال بلاسينسيا
في 19 نوفمبر من كل عام، تحتفل البلاد بوصول الغاريفونا إلى بليز بإعادة تمثيل رسو قواربهم على الشاطئ وبالطبول والرقص.