إله حرب مسترخٍ أضاف إليه برنيني طفلاً مجنّحاً عند القدمين أثناء الترميم، فغيّر معنى التمثال بالكامل.
Blackcat — CC BY-SA 3.0 · Livioandronico2013 — CC BY-SA 4.0 · Livioandronico2013 — CC BY-SA 4.0 · Livioandronico2013 — CC BY-SA 4.0
قصر ماسّيمو، بلا تردد، فهو الأغنى وفيه الجداريات المنقولة من فيلّا ليفيا وأفضل مجموعة تماثيل ومسكوكات. ألتيمبس هو الخيار الثاني ويمتاز بأنه صغير وهادئ وقريب من ساحة نافونا. أما حمّامات ديوكلتيانوس فهي الأقل إلحاحاً للزائر العابر رغم ضخامتها. وهذه المواقع الثلاثة هي المفتوحة حالياً بعد إغلاق كريبتا بالبي مؤقتاً. ولأن التذكرة واحدة بـ١٥ يورو وصالحة أسبوعاً، فليس عليك الاختيار إن كنت باقياً في روما أسبوعاً؛ وزّعها على أيام متفرقة.
غالباً لا. في ثلاثة أيام أولى ستكون التماثيل الرومانية آخر ما ينقصك، وروما ستمنحك ما يكفي منها مجاناً في الشوارع والكنائس. اترك ألتيمبس لزيارتك الثانية، أو ادخله في يوم مطر إن سقط أمامك بالصدفة وأنت في طريقك بين ساحة نافونا ونهر التيبر، فساعة واحدة تكفيه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في إحدى قاعات الطابق العلوي من هذا القصر يجلس إله الحرب عارياً ومسترخياً، وقد ألقى سيفه جانباً، وعند قدميه طفل صغير مجنّح. الطفل ليس جزءاً من العمل القديم: أضافه جان لورنزو برنيني في القرن السابع عشر حين كُلّف بترميم التمثال، فحوّل مارس المحارب إلى عاشق شارد. هذه اللمسة الواحدة تختصر قصر ألتيمبس كله، فهو ليس متحفاً يصفّ التماثيل خلف الزجاج، بل بيت جامع تحف تُعرض فيه المقتنيات كما أرادها أصحابها أن تُرى. جوهر المجموعة هنا هو ما جمعه كرادلة آل لودوفيزي في عشرينيات القرن السابع عشر لتزيين فيلّتهم، ثم اشترته الدولة الإيطالية في مطلع القرن العشرين. أشهر قطعتين فيها لا تشبهان بعضهما في شيء: عرش لودوفيزي، وهو لوح رخامي إغريقي نُقشت عليه امرأة تُنتشل من الماء بأيدي رفيقتين وثوبها ملتصق ببدنها، عُثر عليه عام ١٨٨٧ ولا يزال الخلاف حول أصالته قائماً بين المختصين إلى اليوم؛ ثم المحارب الغالي المنتحر، نسخة رومانية عن برونز هلنستي ضائع، يصوّر محارباً يغرس نصله في صدره بينما يسند بيده الأخرى جسد زوجته وهي تنهار. القطعة الثانية من أقسى ما نُحت في العالم القديم، ومن النادر أن يمرّ زائر بها دون أن يتوقف. والقصر نفسه نصف المتعة. بُني في أواخر القرن الخامس عشر لجيرولامو ريّاريو ابن أخت البابا سيكستوس الرابع، ثم اشتراه عام ١٥٦٨ الكردينال النمساوي ماركو سيتيكو ألتيمبس فوسّعه وأضاف إليه الشرفة العلوية. في داخله فناء بأروقة مزدوجة، وجدران عليها جداريات باهتة، ومصلّى خاص باسم القديس أنيتشيتو بُني في مطلع القرن السابع عشر ليضمّ رفات أحد باباوات القرن الثاني، وهو أمر استثنائي أن يكون في بيت خاص. لم يُفتح المبنى كمتحف إلا عام ١٩٩٧ بعد خمسة عشر عاماً من الترميم. ولنكن صريحين: إن كانت هذه زيارتك الأولى لروما وأمامك ثلاثة أيام فقط، فالكولوسيوم والفاتيكان أولى بوقتك، وتخطّي ألتيمبس لن يكلّفك شيئاً. أما إن كنت عائداً إلى المدينة، أو معك خمسة أيام فأكثر، فهذه من أفضل الساعات التي تقضيها في المركز التاريخي: قاعات شبه خالية، وتماثيل من الطراز الأول، والمبنى على بعد ثلاث دقائق مشياً من ساحة نافونا ذاتها. الحجم صغير ومحسوب، ولن تخرج منه منهكاً كما تخرج من متاحف الفاتيكان، وهو مناسب تماماً للعائلات التي تحتاج مساحة هادئة بين زحمتين. المطاعم الحلال متوفرة في محيط ساحة نافونا وكامبو دي فيوري، لكن أقرب مسجد رسمي بعيد في شمال المدينة.
إله حرب مسترخٍ أضاف إليه برنيني طفلاً مجنّحاً عند القدمين أثناء الترميم، فغيّر معنى التمثال بالكامل.
لوح إغريقي لا يزال الخلاف حول أصالته قائماً، ونسخة رومانية عن برونز ضائع تصوّر محارباً يقتل نفسه بعد زوجته.
فناء بأروقة مزدوجة وجداريات باهتة ومصلّى خاص من مطلع القرن السابع عشر يضمّ رفات بابا من القرن الثاني.
Piazza di Sant'Apollinare 46, 00186 Roma RM, إيطاليا
مرتّبة حسب السعر — من الأقل إلى الأعلى