أفضل منظر للكاتدرائية والمدينة، ومجانية.
ArildV — CC BY-SA 4.0 · Jules Verne Times Two — CC BY-SA 4.0 · Guillaume Baviere from Uppsala, Sweden — CC BY-SA 2.0
قصر أوبسالا كتلة حمراء ضخمة على تلّة تشرف على المدينة والكاتدرائية، وموقعه فوقها مقصود: بناه **غوستاﭬ ﭬاسا** من 1549 ليقف مدافعه في مواجهة برجَي الكاتدرائية مباشرة — رسالة سياسية بأن سلطة الملك فوق سلطة الكنيسة بعد الإصلاح البروتستانتي. في قاعاته وقعت أحداث تعرفها كل مدرسة سويدية: **مذبحة سترة** عام 1567 حين قتل الملك إريك الرابع عشر عددًا من النبلاء بيده في نوبة جنون، و**تنازل الملكة كريستينا** عن العرش عام 1654 — اعتنقت الكاثوليكية وغادرت السويد إلى روما، وهو قرار هزّ أوروبا. القصر احترق عام 1702 ولم يُعَد بناؤه كاملًا، فما تراه اليوم جزء ممّا كان. يضمّ **متحف أوبسالا للفنّ** ومعرض «قاعة الدولة» وجولات تاريخية موسمية. أمامه **حديقة القصر** المفتوحة مجانًا، ومنها أفضل منظر للكاتدرائية والمدينة — وهي وحدها سبب كافٍ للصعود.
أفضل منظر للكاتدرائية والمدينة، ومجانية.
لون القصر المميّز فوق أسطح أوبسالا.
سلوتيه، أوبسالا
ملكة السويد بين 1632 و1654، تولّت العرش وعمرها ستّ سنوات بعد مقتل أبيها غوستاﭬ أدولف في حرب الثلاثين عامًا. تلقّت تعليمًا يفوق تعليم أغلب ملوك عصرها، واستقدمت ديكارت إلى بلاطها — ومات في ستوكهولم من برد الشتاء. في 1654 تنازلت عن العرش في هذا القصر، واعتنقت الكاثوليكية سرًّا ثم علنًا — وهو أمر غير قانوني في السويد اللوثرية آنذاك — وغادرت إلى روما حيث عاشت بقيّة عمرها راعية للفنون. دُفنت في كاتدرائية القدّيس بطرس، واحدة من ثلاث نساء فقط.