أبواب حجرية منحوتة وزخارف ذهبية.
Michael Gunther — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0
قصر الأسرة الملكية القديمة في أوبود، ويسمى رسمياً بوري سارين أغونغ، في قلب البلدة عند تقاطعها الرئيسي. بُني القصر الحالي في مطلع القرن العشرين، وما زالت الأسرة تسكن أجزاء منه، بينما تُفتح باحاته الأمامية للزوار بأبوابها الحجرية المنحوتة وتماثيلها وزخارفها الذهبية والحمراء. في المساء تُقدَّم في باحة القصر عروض الرقص البالي التقليدي، مثل رقصة ليغونغ، بأزياء ذهبية وموسيقى الغاميلان، وهي من أجمل ما يُرى في أوبود. وعبر الشارع يقع سوق أوبود للفنون والحرف، ببضائع من الأقمشة والسلال والتحف الخشبية، وقربه معبد تامان سارسوتي ببركة زهور اللوتس. الدخول إلى باحات القصر مجاني في النهار، أما عروض الرقص المسائية فبتذاكر تُباع عند المدخل أو في البلدة. والقصر مسكون فاحترم المناطق المغلقة. وضريبة السياحة في بالي منفصلة. نصف ساعة تكفي للقصر نهاراً، ثم السوق للتسوق مع المساومة. ومن أراد رقصة المساء فليأتِ قبل العرض ليجد مقعداً جيداً.
أبواب حجرية منحوتة وزخارف ذهبية.
رقص بالي تقليدي مع الغاميلان.
أقمشة وسلال وتحف خشبية.
تقاطع جالان رايا أوبود ومونكي فورست، وسط أوبود
غابة القرود المقدسة في أوبودغابة استوائية كثيفة في قلب أوبود يعيش فيها أكثر من ألف ومئتي قرد من قرود المكاك 18 دقيقة مشيًاابدأ بنحو نصف السعر المطلوب أو أقل، وتفاوض بهدوء وابتسامة، وقارن بين المحلات قبل الشراء. الصباح الباكر أفضل لأن بعض الباعة يمنحون أسعاراً أفضل لأول زبون.