بساطة وتناسب وزخرفة مقتصدة.
Holger.Ellgaard — CC BY-SA 3.0 · ArildV — CC BY-SA 4.0 · Jorge Láscar from Melbourne, Australia — CC BY 2.0 · Holger.Ellgaard — CC BY-SA 4.0
الأسلوب الذي ساد السويد بين 1770 و1810 تقريبًا في عهد الملكين غوستاﭬ الثالث وغوستاﭬ الرابع، ويشمل العمارة والأثاث والديكور. جوهره الكلاسيكية الجديدة الفرنسية بعد أن مرّت بمزاج شمالي: خطوط مستقيمة، وتناسب هادئ، وألوان فاتحة — الرمادي والأبيض المائل للأزرق — وخشب مطلي لا مذهّب، وزخرفة قليلة. السبب مادّي جزئيًّا: السويد لم تكن غنيّة كفرنسا فلم تُقلَّد الفخامة بل بُسِّطت. أثر هذا الطراز على الذوق السويدي ما زال ظاهرًا في التصميم الإسكندنافي الحديث.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر الأمير الوارث على ساحة **غوستاﭬ أدولف** في وسط ستوكهولم، ويشغله اليوم **وزارة الخارجية السويدية** — فهو مبنى حكومي عامل لا يُدخل، لكنه من أجمل واجهات المدينة. بُني بين 1783 و1794 على الطراز الغوستاﭬي — النسخة السويدية من الكلاسيكية الجديدة التي سادت في عهد غوستاﭬ الثالث، وتتميّز بالبساطة والتناسب والزخرفة المقتصدة، وهي أقرب إلى الرصانة الفرنسية منها إلى الباروك. بُني للأميرة صوفيا ألبرتينا، أخت الملك، ثم انتقل إلى الأمير الوارث الذي أعطاه اسمه. اشترته الدولة عام 1906. يقف مقابل **دار الأوبرا الملكية** عبر الساحة مباشرة، والاثنان يشكّلان الواجهة الرسمية لستوكهولم — ومن هنا تُرى القلعة الملكية عبر الماء. **يُرى من الخارج فقط**، وهو محطّة دقيقتين في المشي بين الأوبرا وغاملا ستان.
بساطة وتناسب وزخرفة مقتصدة.
الأوبرا الملكية مقابله والقلعة عبر الماء.
غوستاﭬ أدولفس توري 1، ستوكهولم