أقواس وأقراص جصية مزخرفة.
GhaythFuad — CC BY-SA 4.0 · Jean Housen — CC BY-SA 3.0 · Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
بناء مربع ضخم يقوم وحده في سهل صحراوي مكشوف، يبدو من بعيد حصناً عسكرياً بأبراجه المستديرة وفتحاته الضيقة، لكنه في الحقيقة من أكثر القصور الصحراوية غموضاً. نقش بالحبر على جدار إحدى غرفه العلوية مؤرخ بعام 92 للهجرة (711 للميلاد) يجعله من أقدم مباني العصر الأموي في الأردن. الفتحات الضيقة في جدرانه ليست للرماة، فهي أعلى وأضيق من أن تصلح للقتال، والأرجح أنها للتهوية والإضاءة. ولذلك يرجح الباحثون أن القصر كان مكاناً للقاء ولاة الأمويين بزعماء القبائل البدوية، أو منزلاً للقوافل، لا حصناً. في الداخل ساحة مكشوفة تحيط بها نحو ستين غرفة على طابقين، ودرجان واسعان يصعدان إلى الطابق العلوي حيث الغرف الأجمل: أقواس على أعمدة صغيرة ملتصقة بالجدار، وصفوف من الأقراص الجصية المزخرفة، وقباب صغيرة. القصر على الطريق السريع بين عمّان والأزرق، فيكون عادة أول محطة في جولة القصور الصحراوية، وقصر عمرة على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقاً.
أقواس وأقراص جصية مزخرفة.
ليست للرماة بل للتهوية.
منظر صحراوي مكشوف.
طريق عمّان – الأزرق (الطريق 40)، نحو 60 كيلومتراً شرق عمّان
يبدو كذلك من الخارج، لكن فتحاته لا تصلح للرماية ولا موقعه للدفاع، والأرجح أنه مكان لقاء مع القبائل أو منزل للقوافل في العصر الأموي.
قصر عمرة على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقاً، ثم قلعة الأزرق ومحميتها المائية، وهي جولة يوم كاملة من عمّان.