الكبائن الأصلية في مكانها. قف أمام واحدة وتخيّل الانتظار فيها.
Paul Korecky — CC BY-SA 2.0 · Paul Korecky — CC BY-SA 2.0 · Paul Korecky — CC BY-SA 2.0 · Paul Korecky — CC BY-SA 2.0
لأن الوداع كان يحدث هنا. سكان برلين الشرقية لم يكن مسموحًا لهم بالسفر إلى الغرب، فكان الزائر الغربي يغادر وحده. الناس كانوا يبكون عند الباب، فأطلق البرلينيون على المبنى هذا الاسم.
نصب الجدار يشرح الحدود نفسها: الجدران والأبراج والشريط الفارغ. أما هنا فيشرح تجربة الناس: كيف كان العبور، وماذا شعروا. الاثنان يكمّلان بعضهما، وكلاهما مجاني.
لا يوجد شرح عربي عادة. اللوحات بالألمانية والإنجليزية، وبعض المقاطع المصوّرة مترجمة بالإنجليزية. المعروضات نفسها مفهومة بالنظر إلى حدّ كبير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
اسم المكان يعني «قصر الدموع». هذا مبنى صغير من الزجاج والفولاذ بجانب محطة فريدريش شتراسه. كان هنا نقطة عبور الحدود: من هنا يودّع سكان برلين الشرقية زوّارهم القادمين من الغرب. الوداع كان يحدث عند الباب، ولهذا سُمّي بهذا الاسم. الداخل بقي كما كان تقريبًا. سترى كبائن الجوازات الأصلية، وحواجز التفتيش، والحقائب التي كان الحرس يفتّشها. المعرض يشرح كيف كان العبور: من يُسمح له، وما الأسئلة، وكم كان الانتظار. الدخول مجاني. الزيارة قصيرة، نحو ساعة، لكنها من أوضح ما يشرح معنى الانقسام في حياة الناس اليومية. المكان في وسط المدينة تمامًا، فأضفه إلى يومك بسهولة.
الكبائن الأصلية في مكانها. قف أمام واحدة وتخيّل الانتظار فيها.
أشياء حقيقية صادرها الحرس من المسافرين، مع قصة كل قطعة.
مقاطع قصيرة لأشخاص يروون عبورهم بأنفسهم. أقوى ما في المعرض.
ريشستاغأوفر 17، 10117 برلين