الميناء القديم كاملًا بحصنيه والموسيم — الصورة الأم لمرسيليا.
Remontees — CC BY-SA 4.0 · Georges Seguin (Okki) — CC BY-SA 3.0 · Georges Seguin (Okki) — CC BY-SA 3.0 · Georges Seguin (Okki) — CC BY-SA 3.0
اكتمل البناء عمليًّا مع سقوط الإمبراطورية الثانية 1870 — نُفي الزوجان ولم يعودا. أوجيني أهدته لاحقًا للمدينة، فتقلب مستشفى وكلية طب قبل صيغته الحالية. قصر وُلد هدية حب وعاش مؤسسة عامة.
خاتمة يوم الواجهة المثلى: موسيم وحصن وكاتدرائية نهارًا، ثم التفاف الميناء إلى الفارو للغروب — المشهد يواجه ما مشيته كله مضاءً. أو صباحًا باكرًا لصورة نقية بلا ظهور شمس مقابلة.
ملعب جيد في طرفها ومساحات ركض شاسعة وعبّارات تتحرك باستمرار للفرجة — تكفي ساعة عائلية مريحة. لا خدمات طعام تُذكر داخلها: البوظة والمقاهي عند الميناء تحتها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بنى نابليون الثالث قصر الفارو هدية للإمبراطورة أوجيني على رأس صخري يتحكم بمدخل الميناء القديم — فلم تسكنه الإمبراطورة يومًا، وآل للمدينة قصر مؤتمرات أنيقًا تحيطه جوهرته الحقيقية: الحديقة. حديقة الفارو شرفة مرسيليا الشعبية: مروج واسعة تنحدر نحو البحر، ومنها المشهد الذي تراه في كل صور المدينة — الميناء القديم بأكمله تحتك، وحصن سان جان والموسيم على الجهة المقابلة، ونوتردام فوق الكل، والعبّارات تدخل وتخرج. مجانية دائمًا، ومقاعدها وعشبها ملك النزهات. الغروب هنا طقس مرسيليّ جماعي: عائلات وعشاق وعدّائون على العشب والضوء يذهّب المدينة — أجمل ختام مجاني ليوم الواجهة البحرية.
الميناء القديم كاملًا بحصنيه والموسيم — الصورة الأم لمرسيليا.
هدية نابليون الثالث التي لم تسكنها صاحبتها يومًا.
مروج البحر حيث تجتمع مرسيليا كل مساء صيفي.
58 بوليفار شارل ليفون، 13007 مرسيليا