طوابق وصفوف نوافذ.
Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0
قصر الكثيري، ويعرف أيضاً بقصر سيئون، قصر أبيض ضخم لسلطان الكثيري في مدينة سيئون بوادي حضرموت. وقد بني في عشرينيات القرن العشرين من الطين والحجر. ويشرف على سوق المدينة، فهو أبرز ما تراه فيها. وتمنحه طوابقه وأبراجه البيضاء منظراً يشبه قطعة حلوى ضخمة أمام الجروف الداكنة. تقع سيئون وسط وادي حضرموت، وذكرت أول مرة في أوائل القرن الرابع. وتقول رواية إن اسمها جاء من امرأة كانت تدير مقهى يستريح عنده المسافرون. ويبعد عنها شبام نحو 12 كيلومتراً بالطريق، وتريم نحو 35 كيلومتراً، فهي مركز جيد لزيارة الوادي. ويذكر أن القصر كان مقراً للسلطان الكثيري ثم صار متحفاً. ترى من الخارج أبراجاً مستديرة وصفوفاً من النوافذ، وقواعد بأقواس، وكل ذلك مطلي بالأبيض. وفي الداخل قاعات تعرض قطعاً من تاريخ حضرموت، ومن النوافذ الخشبية المزخرفة في الأعلى تنظر إلى مئذنة ونخيل وجروف الوادي. والمبنى أجمل في ضوء الصباح، أو مضاء ليلاً. يقع على بعد نحو 16 كيلومتراً في خط مستقيم من مدينة شبام، ونحو 26 كيلومتراً من تريم. وبجانبه السوق، فاجمعهما في جولة واحدة سيراً، ولم نجد ساعات مؤكدة. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى أي جزء من اليمن، وتدعو من فيه إلى مغادرته، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
طوابق وصفوف نوافذ.
إطلالة على الوادي.
أمام القصر مباشرة.
وسط سيئون، وادي حضرموت، اليمن
يذكر أنه صار متحفاً، لكننا لم نتأكد من ساعاته الحالية، فاسأل عند المدخل.
نعم، فهي بين شبام وتريم، وفيها مطار، لكن تأكد من حالة الرحلات.