مقعد مرتفع للمفتش ومنخفض للمتهم.
Mandyy88 — CC BY-SA 4.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 3.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0 · Mandyy88 — CC BY-SA 4.0
أغلب القضايا لم تكن هرطقة عقائدية بل ممارسات يومية: السحر والتعاويذ، والإفطار في أيام الصوم، وأقوال ضد رجال الدين — والعقوبات غالبًا توبة علنية أو غرامة لا إعدامًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أحد قصور محاكم التفتيش القليلة الباقية في العالم والوحيد المفتوح للجمهور: بُني القصر في بيرغو عام 1530 محكمة مدنية، وصار من 1574 مقر مفتشي البابا في مالطا — واثنان وستون مفتشًا تعاقبوا عليه، صار اثنان منهم بابوين لاحقًا. الزيارة تمشي المسار الذي مشاه المتهمون: قاعة المحكمة بمقعد المفتش المرتفع ومقعد المتهم المنخفض عمدًا، وغرف الاستجواب، والزنازين في الطابق السفلي بكتابات نقشها السجناء على جدرانها — وأدوات التعذيب معروضة مع لوحات تشرح كيف كان القانون الكنسي يقيد استعمالها. المعروض لا يكتفي بالرعب: قسم كبير عن الحياة اليومية في مالطا الحديثة المبكرة وما كان يُحاكم عليه فعلًا — السحر والخرافة والإفطار في الصوم أكثر من الهرطقة العقائدية. المبنى نفسه بفناءيه وسلالمه من أجمل ما في بيرغو.
مقعد مرتفع للمفتش ومنخفض للمتهم.
ما نقشه السجناء على الجدران.
Main Gate Street، بيرغو