سقوف مذهبة وخزف.
Summering2018 — CC BY-SA 4.0 · RolandUnger — CC BY-SA 3.0 · Summering2018 — CC BY-SA 4.0 · Amambition — CC BY-SA 4.0 · Summering2018 — CC BY-SA 4.0 · Amambition — CC BY-SA 4.0 · Sherif Louis Kamel — CC BY-SA 4.0 · Summering2018 — CC BY-SA 4.0
قصر فخم على جزيرة الروضة في النيل، بناه الأمير محمد علي توفيق، ولي عهد مصر وعم الملك فاروق، في أوائل القرن العشرين، وأراده متحفاً للفنون الإسلامية يجمع فيه أجمل ما في هذه الفنون من طرز. يتألف المجمع من عدة قصور ومبان متفرقة في حديقة واسعة: قصر الإقامة، وقصر الاستقبال، وقصر العرش، ومسجد صغير، وبرج ساعة، ومتحف للصيد. وتجمع زخارفه بين الطرز الفاطمية والمملوكية والعثمانية والأندلسية والفارسية والشامية، في جدران مكسوة بالخزف الملون، وسقوف خشبية منقوشة ومذهبة، وثريات ونوافذ ملونة. تضم القاعات مجموعة الأمير من السجاد والأثاث والمخطوطات والأواني الفضية والملابس، ويحيط بها بستان كبير فيه أشجار نادرة جمعها الأمير من أنحاء العالم، فيصلح للتنزه في هدوء بعيداً عن زحام المدينة. سعر تذكرة الأجنبي نحو مئتين وعشرين جنيهاً، ويفتح من التاسعة حتى الخامسة. ويقع على جزيرة الروضة قرب مقياس النيل، فيمكن جمعهما في زيارة واحدة.
سقوف مذهبة وخزف.
أشجار من أنحاء العالم.
من الأندلس إلى فارس.
شارع السراي، جزيرة الروضة، المنيل
أنه جمع عمداً بين طرز الفن الإسلامي المختلفة في مكان واحد، فيبدو كمتحف معماري لهذه الفنون، إلى جانب حديقته الواسعة.