ورق ذهب حقيقي على قماش بحجم متر ونصف — أشهر لوحة نمساوية على الإطلاق، وأمامها تفهم السبب.
C.Stadler/Bwag — CC BY-SA 4.0 · Derbrauni — CC BY 4.0 · Derbrauni — CC BY 4.0 · Derbrauni — CC BY 4.0
العلوي بلا تردد: فيه «القبلة» والمجموعة الدائمة والإطلالة. السفلي يستحق فقط إن كان معرضه المؤقت يعنيك.
التصوير الشخصي بلا فلاش مسموح عمومًا في المجموعة الدائمة، لكن بعض المعارض المؤقتة تمنعه — تحقق من اللافتة عند مدخل كل قاعة.
ساعة ونصف تكفي للبلفيدير العلوي بتركيز، وثلاث ساعات إن أضفت الحديقة والقصر السفلي. ادخل من البوابة السفلى واصعد الحديقة مشيًا — أجمل طريقة للوصول.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصران باروكيان يفصل بينهما حديقة مدرّجة نازلة، بناهما الأمير أويغن السافوي قائد جيوش الإمبراطورية في مطلع القرن الثامن عشر. العلوي كان للاحتفالات والاستعراض، والسفلي كان مسكنه الفعلي — والفارق بينهما واضح من أول نظرة. اليوم يضم البلفيدير العلوي أهم مجموعة فنية نمساوية في العالم، وفي قلبها لوحة «القبلة» لغوستاف كليمت: زوجان محاطان بورق ذهب حقيقي، تقف أمامها في غرفة مزدحمة دائمًا وتفهم فورًا لماذا صارت أيقونة عالمية. وحولها أعمال شيله وكوكوشكا ومونيه وفان غوخ. الحديقة بين القصرين مجانية ومفتوحة للجميع، وهي واحدة من أجمل مشاهد فيينا: تقف عند القصر العلوي وتنظر نزولًا عبر النافورات إلى القصر السفلي وخلفه أبراج المدينة كاملة. ولوحة كنالِتو الشهيرة لفيينا رُسمت من هذه النقطة بالضبط.
ورق ذهب حقيقي على قماش بحجم متر ونصف — أشهر لوحة نمساوية على الإطلاق، وأمامها تفهم السبب.
من القصر العلوي تنظر عبر الحديقة النازلة إلى فيينا كاملة — نفس زاوية لوحة كنالِتو الشهيرة.
إلى جوار كليمت مجموعة من أقسى وأصدق أعمال شيله — نقيض الذهب تمامًا، وربما أقوى أثرًا.
قاعة استقبال الأمير أويغن الخاصة، وسقفها المرسوم يذكّر بأن هذا كان بيتًا لا متحفًا.
برينتس-أويغن-شتراسه، فيينا