لوحة رافائيل الشهيرة، والملاكان الصغيران أسفلها من أكثر الصور تكرارًا في العالم.
--Immanuel Giel 11:54, 22 September 2005 (UTC) — CC BY-SA 3.0 · VSchagow — CC BY 4.0 · VSchagow — CC BY 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0
قصر تسفينغر أشهر مبنى في دريسدن، وهو مجمّع باروكي بُني بين 1710 و1728 لأوغسطس القوي حاكم ساكسونيا. ليس قصرًا للسكن بل ساحة كبيرة للاحتفالات محاطة بأجنحة وبوابات مزخرفة، وأشهرها «بوابة التاج» بتاجها الذهبي المميّز. دُمّر القصر في قصف 1945 ثم أُعيد بناؤه بالكامل. الفناء والحدائق مفتوحة للجميع مجانًا، وهذا ما يفعله كثير من الزوّار. أما المتاحف داخله فتحتاج تذكرة، وأهمّها معرض الرسّامين القدامى الذي فيه لوحة «مادونا السيستين» لرافائيل بملاكيها الصغيرين المشهورين، ومجموعة الخزف الضخمة، وصالون الرياضيات والفيزياء بأدواته العلمية القديمة.
لوحة رافائيل الشهيرة، والملاكان الصغيران أسفلها من أكثر الصور تكرارًا في العالم.
البوابة الذهبية المميّزة، وأشهر ما يُصوَّر في القصر ومدخله الرئيسي من جهة الحديقة.
ركن باروكي فيه نافورة وتماثيل حجرية، وهو أهدأ زوايا الفناء وأكثرها تفصيلًا.
واحدة من أكبر مجموعات الخزف في العالم، وفيها قطع صينية ويابانية جمعها أوغسطس القوي.
زوفيتشر شتراسه 20، 01067 دريسدن
معرض الرسّامين القدامىمعرض الرسّامين القدامى من أهم معارض اللوحات في أوروبا، ويقع في جناح زيمبر الملحقدقيقة واحدة مشيًا4.7
نصب كارل ماريا فون فيبرتمثال برونزي أمام دار أوبرا زيمبر في دريسدن، للملحّن كارل ماريا فون فيبر، أُقيم دقيقة واحدة مشيًا4.9
نصب الملك يوهانتمثال فروسية للملك يوهان ملك ساكسونيا، يقف في ساحة الثياتر أمام دار أوبرا زمبر مدقيقتان مشيًا4.9
الغرفة التركيةظهرت هذه المجموعة داخل خزانة سلاح أمراء سكسونيا في وقت مبكر يعود إلى عام ألف وخمدقيقتان مشيًا4.9
القبو الأخضر التاريخيالقبو الأخضر التاريخي خزانة كنوز أوغسطس القوي حاكم ساكسونيا، وهي داخل قصر الإقامدقيقتان مشيًا4.8نعم تمامًا، وكثير من الزوّار يفعلون ذلك. الفناء والحدائق وبوابة التاج وحمّام الحوريات كلها مجانية ومفتوحة، وهي أجمل ما في المعمار. التذكرة مطلوبة فقط لدخول المتاحف.
نصف ساعة للفناء وحده. ساعتان إلى ثلاث إن دخلت معرض الرسّامين القدامى ومجموعة الخزف. الزفينغر في قلب المدينة القديمة، وشرفة برول وكنيسة السيدة العذراء على بعد دقائق مشيًا.
الأصل من القرن الثامن عشر، لكن القصر احترق ودُمّر في قصف فبراير 1945 ولم يبق منه إلا الهيكل. أُعيد بناؤه على مراحل بعد الحرب بالاعتماد على المخطّطات الأصلية، واستُخدمت حجارة أصلية حيثما أمكن.