ساحة التأليه مقاهيَ على الدرج الروماني.
Ernest Hébrard (recoloured by DIREKTOR) — Public domain · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · TimeTravelRome — CC BY 2.0 · TimeTravelRome — CC BY 2.0
بالخراب المنقذ: حين دمر الآفار سالونا المجاورة (614م) فرّ أهلها لأسوار القصر المهجور فبنوا بيوتهم داخل قاعاته وفوقها — وكل قرن أضاف طبقته حتى ذاب الروماني في الوسيط في الحديث نسيجًا واحدًا. ما تراه ليس ترميمًا بل استمرارًا: المدينة هي القصر نما سبعة عشر قرنًا.
المدينة نفسها يومان (قصر وريفا ومريان) — وقيمتها الكبرى قاعدةً: كركا وكليس شمالًا، والجزر بحرًا (هفار وبراتش عبّارات ساعة)، وترغير اليونسكية على نصفها. أسبوع سبليت-دوبروفنيك بالساحل هو رحلة كرواتيا القياسية — والطريق الساحلي بينهما من أجمل قيادات أوروبا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر دقلديانوس هو أغرب أطلال الأرض حالًا: قصر تقاعد الإمبراطور الروماني (305م — الوحيد الذي اعتزل العرش طوعًا ليزرع ملفوفه) لم يصر أثرًا يزار بل مدينة تعاش: ثلاثة آلاف إنسان يسكنون داخل جدرانه حرفيًّا — غسيلهم على أعمدة رومانية ومقاهيهم في قاعات الحرس: أثر حي منقطع النظير (يونسكو 1979). قلبه «البيريستيل» الساحة المعمودة حيث تعبَّد الإمبراطور إلهًا — اليوم مسرح المدينة اليومي بمقاهيه على الدرجات الرومانية — و«الفيستيبول» القبة المفتوحة سماء تصدح فيها أغاني الكلابا الدلماسية (تراث يونسكو صوتي) صدى مثاليًّا، وأبو الهول الغرانيتي المصري (3500 عام — أقدم ساكن أوروبا في مكانه) يراقب. «الأقبية» تحت القصر بتذكرة: قاعات دقلديانوس السفلية كاملة الحفظ (مشاهد تنانين دينيريس صورت فيها) — والبوابات الأربع الذهبية والفضية والحديدية والبرونزية تشق أحياءه. عش القصر لا تزره: قهوة البيريستيل صباحًا وضياع الأزقة والكلابا مساء.
ساحة التأليه مقاهيَ على الدرج الروماني.
الكلابا الدلماسية تحت القبة المفتوحة.
قاعات دقلديانوس السفلى — وتنانين دينيريس.
المدينة القديمة، 21000 سبليت