مدخل مدرّج العشرين ألفًا واقفًا منذ القرن الثاني.
Frédéric Rodrigo — CC BY-SA 3.0 · Marc Ryckaert (MJJR) — CC BY-SA 3.0 · A1AA1A — CC BY-SA 4.0 · A1AA1A — CC BY-SA 4.0
صار محجر بناء كأغلب مدرّجات أوروبا: حجارته في بيوت بوردو وكنائسها عبر القرون، ثم قسمت الثورة أرضه قطعًا سكنية فابتلعه الحي. الباقي نجا لأنه كان أصلب من أن يُفكك.
لا يضاهيها حجرًا — هنا قوس وجدران لا مدرج كامل. قيمته سياقه: روما وسط حي سكني، وكونه كل ما بقي من عاصمة رومانية كاملة. عشر دقائق وصورة، وهذا كافٍ ومستحق.
بين الحديقة العامة وكانكونس انعطافة خمس دقائق عن الطريق — مروره الطبيعي. أو ضمن مشوار متحف الفنون الجميلة القريب نسبيًّا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر غاليان ليس قصرًا بل مدرّج روماني من القرن الثاني، حين كانت بوردو «بورديغالا» عاصمة أكيتانيا الرومانية ومدينة تجارة مزدهرة تتسع حلبتها لعشرين ألف متفرج. إنه أقدم بناء قائم في بوردو كلها — لا ينافسه شيء بألف سنة. الباقي قوس المدخل الكبير وأجزاء من جدران التحيط بها بيوت حي هادئ أنيق — مشهد غرائبي محبب: أطلال روما بين شرفات القرن التاسع عشر. الاسم الشعبي نسبه لاحقًا للإمبراطور غاليانوس، والأسطورة المحلية جعلته قصر شارلمان لحبيبته. يُرى من الشارع مجانًا في أي وقت، ويُدخل في مواعيد صيفية محدودة. ليس مقصدًا بذاته لكنه انعطافة عشر دقائق مدهشة لمن يمشي بين الحديقة العامة وقصر النبيذ.
مدخل مدرّج العشرين ألفًا واقفًا منذ القرن الثاني.
أطلال إمبراطورية يحاصرها حي القرن التاسع عشر الأنيق.
لا بناء في المدينة يقاربه عمرًا بألف سنة.
شارع الدكتور ألبير باروه، 33000 بوردو