صالون بثلاثة طوابق تحت قبة مثقوبة نجومًا — مسرح العائلة الموسيقي.
Thomas Ledl — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0
لعاشق غاودي نعم بوضوح — هنا البذرة والسياق، والقبة لحظة لا تعطيها البيوت الأخرى. لزائر يوم واحد مكتفٍ ببيت واحد: باتيو أو ميلا أولى. ولمن ضاقت ميزانيته: هذا نصف سعرهما بجوهر غاودي كامل.
الزقاق بجانب الرامبلا مباشرة وطريقك إليه سياحي محض نهارًا. الرافال الأعمق حي شعبي متعدد الثقافات له سحره ومطاعمه — وتحفّظات الليل المعتادة في المدن الكبرى. الزيارة النهارية بلا أي قلق.
ساعة بالمرشد الصوتي من الإسطبلات المقببة تحت الأرض حتى مداخن السطح — بهذا الترتيب الصاعد يبني المبنى قصته بنفسه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر غويل هو غاودي الشاب في أول أعماله الكبرى: قصر بناه في الثمانينيات من القرن التاسع عشر لراعيه الأثير الصناعي إوسيبي غويل، في زقاق جانبي عن الرامبلا — وفيه تبصر ولادة اللغة التي ستصير لاحقًا باتيو وميلا والساغرادا. القلب صالون مركزي بارتفاع ثلاثة طوابق تحت قبة مثقوبة بنجوم ضوء كسماء ليل، حوله شرفات العائلة وأرغن ضخم ما زال يُعزف. والطراز هنا أدكن وأشرقي من بيوته اللاحقة: خشب داكن وحديد مسحوب بإتقان مدهش وأقواس مشربية تحاكي الشرق — ذوق يقرأه الزائر العربي بألفة خاصة. والسطح خاتمة ملونة: أول مداخن الفسيفساء التي ستصير توقيعه. أقل شهرة وزحامًا من بيوت باسيو دي غراسيا — وجوهرة اليونسكو الهادئة لمن يعرف.
صالون بثلاثة طوابق تحت قبة مثقوبة نجومًا — مسرح العائلة الموسيقي.
مشربيات وأقواس وخشب داكن — غاودي الشاب يحاور الشرق.
أول فسيفساء الترينكاديس على المداخن — ولادة التوقيع.
كارير نو دي لا رامبلا 3-5، 08001 برشلونة