البوابة والشرفة والدرابزين مصبوبة لا محفورة — عيّنة عرض لمصنع العائلة.
Harold — CC BY-SA 4.0 · Martin Strachoň — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála — CC BY-SA 4.0
الساحة نفسها قلب برنو وفيها عمود الطاعون وساعة فلكية سوداء غريبة الشكل تُطلق رخامة كل يوم ظهرًا. حولها مبانٍ من طبقات مختلفة، وقصر كلاين واحد منها، والشوارع المتفرعة توصلك إلى الكاتدرائية وقلعة شبيلبرك.
دقيقتان، نعم. هو ليس سببًا للمجيء لكنه يفسّر شيئًا عن برنو للزائر المنتبه: مدينة بُنيت على الصناعة لا على البلاط الملكي، وواجهته المصنوعة من منتج أصحابها أوضح دليل على ذلك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر من منتصف القرن التاسع عشر على ساحة الحرية، الساحة الرئيسية في برنو، بناه الإخوة كلاين وكانوا من كبار صناعيي الحديد وبنّائي السكك الحديدية في الإمبراطورية النمساوية. ما يجعله مميزًا أن الواجهة إعلان عن تجارة أصحابه: البوابة والشرفة والدرابزين مصنوعة من الحديد الزهر المصبوب لا من الحجر، وهو المنتج الذي بنى ثروة العائلة. أن تستخدم بيتك كعيّنة عرض لمصنعك فكرة صناعية بحتة من القرن التاسع عشر. هذا يجعل القصر وثيقة عن لحظة كانت فيها برنو مدينة صناعية صاعدة تُلقّب بمانشستر مورافيا، والحديد فيها رمز حداثة لا مادة بناء عادية. المبنى اليوم مكاتب ومحلات ولا يُزار من الداخل. الوقفة أمامه دقائق تنظر فيها إلى تفاصيل الحديد. هو على ساحة الحرية مباشرة، أي في نقطة يمرّ بها كل زائر لبرنو، فلا يحتاج تخطيطًا.
البوابة والشرفة والدرابزين مصبوبة لا محفورة — عيّنة عرض لمصنع العائلة.
برنو كانت مدينة صناعية صاعدة، والحديد فيها رمز حداثة.
لا يحتاج تخطيطًا — أنت أمامه في أي جولة في المركز.
ساحة الحرية، وسط برنو