نوفغورود وموسكو وستروغانوف من القرن الثالث عشر فصاعدًا.
sailko — CC BY-SA 3.0 · Michele Marieschi — CC BY-SA 4.0 · Hendrik Frans van Lint — CC BY-SA 4.0 · Canaletto — CC BY-SA 4.0
قصر باروكي من أواخر القرن السابع عشر في فيتشنسا، يضمّ اليوم ثلاث مجموعات فنّية غير متوقّعة في مدينة بهذا الحجم. الأولى: أكثر من أربعمئة أيقونة روسية، وهي من أهمّ المجموعات خارج روسيا. تغطّي من القرن الثالث عشر إلى التاسع عشر وتشرح تطوّر المدارس الأيقونية الروسية — نوفغورود وموسكو وستروغانوف. الثانية: أربعة عشر عملًا لبييترو لونغي، رسّام البندقية في القرن الثامن عشر الذي صوّر الحياة اليومية للطبقة الأرستقراطية بسخرية خفيفة — صالونات ودروس رقص وزيارات ومقاهي. الثالثة: خزفيات ولوحات فينيسية أخرى. القصر نفسه غنيّ الزخرفة: أسقف مرسومة وجصّ منحوت وقاعات باروكية كاملة. يديره بنك إيطالي ضمن شبكة «معارض إيطاليا» الثقافية، والدخول بتذكرة وأحيانًا مجاني في أيام محدّدة.
نوفغورود وموسكو وستروغانوف من القرن الثالث عشر فصاعدًا.
الحياة اليومية للأرستقراطية الفينيسية بسخرية خفيفة.
أسقف مرسومة وجصّ منحوت في القصر نفسه.
شارع سانتا كورونا، فيتشنسا
المسرح الأوليمبي**أقدم مسرح داخلي محفوظ في العالم — ومنظره الخشبي خدعة بصرية عمرها أربعة قرون** 2 د مشيًا
قصر كييريكاتيقصر صمّمه أندريا بالاديو عام 1550 في فيتشنسا، ويضمّ اليوم المعرض المدني للمدينة.3 د مشيًا
البازيليكا البالاديّة**قاعة مدينة من العصور الوسطى كانت تنهار، فغلّفها بالاديو بقشرة من الأقواس أنقذت5 د مشيًا
مزار مونتي بيريكو**كنيسة حجّ على قمّة تلّة يصلها رواق مسقوف بمئة وخمسين قوسًا — وأفضل منظر على في21 د مشيًا
فيلا فالمارانا آي ناني**فيلا كاملة الجداريّات رسمها تييبولو الأب والابن في صيف واحد — وعلى سورها سبعة 23 د مشيًالأن المجموعة اشتراها بنك إيطالي وأودعها في قصره التاريخي بالمدينة. الأيقونات الروسية خرجت بأعداد كبيرة إلى السوق الغربية في القرن العشرين — بعد الثورة البلشفية بيعت مقتنيات كنسية وخاصّة كثيرة في الخارج لتحصيل عملة صعبة، وتكوّنت مجموعات أوروبية وأمريكية مهمّة نتيجة ذلك. الموقع لا علاقة له بتاريخ المدينة إذن، بل بقرار مؤسسي حديث.
صورة دينية مرسومة على لوح خشبي وفق قواعد صارمة موروثة، لا وفق خيال الرسّام. الوضعيات والألوان والرموز محدّدة لاهوتيًا، والرسّام يُسمّى أحيانًا «كاتب الأيقونة» لا رسّامها لأنه ينقل تقليدًا لا يبتكر. الذهب في الخلفية يمثّل النور الإلهي لا مكانًا، والمنظور فيها معكوس عمدًا — الخطوط تتقارب باتجاه المشاهد لا بعيدًا عنه. هذا ما يجعلها تبدو «غير واقعية» لعين معتادة على الفن الغربي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.