من أفضل ما بقي في العالم من هذه الموضة القصيرة.
Ľuboš Repta — CC BY 4.0 · Radler59 (talk) — CC BY-SA 4.0 · Peter Zelizňák — Public domain · Lure — CC BY-SA 3.0
قصر روكوكو وردي اللون على ساحة الفرنسيسكان، بناه تاجر جعة ثري عام 1770 ليُظهر ثروته — والمبنى نفسه هو أهمّ ما يُعرض فيه. الطابق الأرضي والأول يضمّان معرض مدينة براتيسلاﭬا، لكن الغرفتين اللتين يقصدهما الناس في الأعلى: **غرفتا النقوش**. القصّة أن أحد الملّاك في القرن الثامن عشر اشترى مجموعة من **النقوش الإنجليزية والفرنسية** المطبوعة، ثم بدل تعليقها في إطارات **قصّها ولصقها مباشرة على الجدران**، وأحاطها بإطارات ذهبية منحوتة مثبّتة في الجصّ. النتيجة غرفتان جدرانهما مغطّاة بالكامل بمئات الصور الصغيرة المؤطّرة كلوحة واحدة متّصلة. هذا الأسلوب — **غرفة النقوش** — كان موضة أوروبية قصيرة في القرن الثامن عشر، ولم يبقَ منه في العالم إلا أمثلة قليلة. هاتان من أفضلها حفظًا. بقيّة القصر لوحات باروكية وقوطية من مجموعة المدينة، والدرج الحلزوني والسقوف المزخرفة تستحقّ الصعود وحدها.
من أفضل ما بقي في العالم من هذه الموضة القصيرة.
روكوكو على ساحة الفرنسيسكان، من أجمل واجهات المدينة.
حجر وسقوف مزخرفة تستحقّ الصعود وحدها.
فرانتيشكانسكِه نامِستيه 11، براتيسلاﭬا
موضة أوروبية بين نحو 1750 و1790: بدل تعليق المطبوعات في إطارات على الحائط، كانت تُقصّ من الورق وتُلصق على الجدار مباشرة، ثم تُحاط بإطارات مرسومة أو منحوتة في الجصّ، وتُرتّب في تكوين متوازن يغطّي الغرفة كلّها. كانت طريقة **لعرض ذوق صاحب البيت وسِعة اطّلاعه** — النقوش كانت تُجمع من رحلات أوروبا وتُظهر أنك رأيت روما وباريس. سبب ندرتها اليوم أنها **غير قابلة للنقل**: الورق ملصوق على الجصّ، فأيّ ترميم أو تغيير ديكور يتلفها نهائيًّا. لم يبقَ منها في أوروبا كلّها إلا أمثلة معدودة، وغرفتا ميرباخ من أكملها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.