واجهات من النوافذ الضخمة وحرفا اسم صاحبته في حجر مفرَّغ فوق الأبراج الستة، بيت إليزابيثي لم يتغيّر منذ 1597.
CC BY-SA 3.0 · Charles Latham (1847-1912) photographer; Gotch, J. Alfred (John Alfred), 1852-1942 book author — Public domain · KillamarshianUK from Sheffield, United Kingdom — CC BY 2.0 · Barry Skeates from newbury, UK — CC BY 2.0
في تسعينيات القرن السادس عشر، حين كان الزجاج أغلى من الحجر، بنت امرأة تجاوزت الستين بيتاً واجهاته نوافذ أكثر منها جدران، ثم حفرت حرفَي اسمها الأوّلين في حجر مفرَّغ فوق كل برج من أبراجه الستة كي يقرأهما القادم من بعيد. تلك هي بيس أوف هاردويك، أغنى نساء إنجلترا بعد الملكة إليزابيث الأولى، وقصرها هذا لم يتغيّر في جوهره منذ انتقلت إليه عام 1597، لأن أسرة دوقات ديفونشاير التي ورثته اتخذت تشاتسوورث مقراً وتركت هاردويك مخزناً فاخراً لتاريخها. النتيجة بيت إليزابيثي بقي على حاله كما لم يبقَ غيره تقريباً. الداخل يصعد بك طبقة بعد طبقة، وكل طبقة أرفع وأفخم من التي تحتها، حتى تصل إلى «الحجرة الكبرى العليا» بإفريزها الجصّي الملوّن الذي يدور حول السقف بمشاهد صيد وغابات، ثم إلى الرواق الطويل الذي يمتد على طول الواجهة الشرقية وهو من أطول أروقة إنجلترا، وعلى جدرانه معلّقات نسيجية ضخمة من القرن السادس عشر منها مجموعة «جدعون» التي اشترتها بيس بنفسها. المطرّزات هنا هي الكنز الحقيقي، وبعضها اشتغلت به بيس ونساء بيتها بأيديهن، وهي من أهم مجموعات المنسوجات الإليزابيثية في بريطانيا. لا تتوقّع بريقاً ذهبياً على طريقة القصور الفرنسية؛ الجمال هنا في الخشب الداكن والحصير المفروش والنسيج المعتّق، والإضاءة خافتة عن قصد لحماية القطع. إلى جوار القصر تقف أطلال «القاعة القديمة» التي بنتها بيس قبل هذا البيت بسنوات قليلة ثم هجرتها؛ بلا سقف، ويمكن في العادة الصعود في درجها والتطلّع من ارتفاعه إلى القصر الجديد والريف حوله، وهي مشمولة اليوم في التذكرة نفسها، غير أن الدخول إليها يقتصر أحياناً على الفناء وحده لأعمال الصيانة فاسأل عند الاستقبال. أما واجهة القصر فقد عرفها جمهور أوسع بوصفها «قصر مالفوي» في الجزء الأول من فيلم هاري بوتر ومقدسات الموت، وهذا وحده كافٍ لإقناع الأطفال بالرحلة. المشي داخل البيت كله على درج حجري وممرات ضيّقة، فالطبقات العليا غير مناسبة لعربات الأطفال ولمن يشقّ عليه الصعود، لكن الحدائق والحقول التي تمتد على نحو ألف هكتار ممهّدة ومفتوحة كل يوم من الصباح الباكر. هاردويك يقع خارج المنتزه الوطني تماماً، قرب مدينة تشسترفيلد وعلى مرمى نظر من الطريق السريع M1 عند المخرج 29، لذا يحتاج سيارة: نحو 40 دقيقة من بيكويل عبر تشسترفيلد، وربع ساعة من المخرج، والموقف مشمول في التذكرة (الرمز البريدي للموقف S44 5QJ). البيت يفتح متأخراً نسبياً في الحادية عشرة ويغلق مبكراً عند الثالثة والنصف مع آخر دخول قبل 45 دقيقة من الإغلاق، وهذه ساعات قليلة لبيت يستحق ساعتين على الأقل، فاحضر عند الافتتاح؛ في المقابل تفتح الحديقة من التاسعة صباحاً والحقول من الثامنة والنصف. تذكرة البيت والحدائق للبالغ 23 جنيهاً وتذكرة عائلية لبالغَين وثلاثة أطفال 57.50 جنيهاً، مجاناً لأعضاء ناشونال ترست وإنغلش هيريتدج، ولا حاجة للحجز المسبق. خارج الموسم تُختصر أيام فتح البيت وقد يُغلق لأعمال الصيانة، فتحقق من تقويم المواعيد على الموقع الرسمي قبل أن تقود إليه في يوم قصير النهار.
واجهات من النوافذ الضخمة وحرفا اسم صاحبته في حجر مفرَّغ فوق الأبراج الستة، بيت إليزابيثي لم يتغيّر منذ 1597.
من أطول الأروقة في إنجلترا، وعلى جدرانه نسيج القرن السادس عشر ومطرّزات من بيت بيس نفسها.
أطلال بلا سقف مشمولة في التذكرة نفسها، وواجهة يعرفها الأطفال من فيلم هاري بوتر ومقدسات الموت.
Doe Lea, Chesterfield S44 5QJ
تشاتسوورث لمن يريد الفخامة والحدائق الكبيرة والأنشطة للأطفال وهو داخل المنتزه؛ هاردويك أصغر وأهدأ وأصدق تاريخياً، وأنسب لمن يهتم بالتاريخ الإليزابيثي أو يفرّ من زحام الصيف. مع أطفال صغار اختر تشاتسوورث.
الحدائق والحقول نعم، والبيت لا: طبقات على درج حجري وممرات ضيّقة، وتُترك العربة عند المدخل. تعمل عربة نقل مجانية من الاستقبال إلى مدخل البيت والحديقة من العاشرة إلى الرابعة طوال أيام الأسبوع، وتتوفّر عربات كهربائية مجاناً بحجز مسبق، والمطعم مناسب للعائلات.